كندا

مقيم دائماً كندي عالق في الخارج بعد سرقة هويته

2025-04-09 13:57:00

تفاصيل الحالة الطارئة

هيلين بوبات، المقيمة في أوتاوا، وجدت نفسها في مأزق حاد عندما اضطرت للبقاء في إنجلترا بعد أن سُرِق محفظتها، مما جعلها بلا وسيلة للتواصل مع العالم الخارجي. كانت قد ذهبت لزيارة والدتها المريضة، لكن سرقة محفظتها قضت على خططها وأجبرتها على البقاء في الخارج لفترة أطول بكثير مما كانت قد خططت. لم تكن المشكلة سرقة المال فقط، بل فقدت أيضًا جميع وثائقها الهامة، بما في ذلك بطاقة الإقامة الدائمة.

التحديات المتعلقة بالعودة إلى كندا

منذ أكثر من أسبوع، كانت بوبات تعاني من عدم توفر الأدوية اللازمة للحفاظ على صحتها، إذ كانت تعاني من مرض السكري وأمراض المناعة الذاتية. أدت الظروف إلى ممارسة ضغوط إضافية عليها. حاولت الاستعانة بالجهات الحكومية في كندا للحصول على المساعدة، وقد اتصلت بمفوضية كندا في لندن، ولكن تمت إحالتها بسبب كونها مقيمة دائمة وليست مواطنة كندية.

البيروقراطية المرهقة

توجهت بوبات إلى وزارة الهجرة واللاجئين والمواطنة الكندية (IRCC)، لكنها واجهت عقبات كبيرة في التواصل مع مسؤول. انحصرت محاولاتها في التعامل مع مركز الاتصال الذي يُخدم فقط من داخل كندا. باءت محاولاتها الناجحة بالضياع في نوع من الشلل الإداري، حيث تلقت فقط رسائل تلقائية غير مجدية.

الصعوبات التكنولوجية

للاستعداد للعودة، حاولت هيلين تقديم طلب للحصول على "وثيقة سفر للمقيمين الدائمين"، وهو ما يعتبر إجراءً مؤقتًا يسمح لها بالعودة إلى كندا. ومع ذلك، أصيبت بالإحباط بسبب صعوبات عملية تقديم الطلب عبر البوابة الإلكترونية المتاحة. عدة محاولات لتقديم الطلب باءت بالفشل، حيث لم تستطع ضبط التفاصيل المطلوبة إذ ظل زر "إرسال" معطلًا.

خيارات بديلة للعودة

بالرغم من المشكلات التي حاصرتها، وضعت هيلين أمامها خيارًا متمثلًا في عبور الحدود إلى الولايات المتحدة ومن ثم العودة إلى كندا. ومع إمكانية الحصول على تأشيرة أمريكية بسهولة، تبقى مخاوفها قائمة من مغامرة قد تنتهي بمزيد من التعقيدات. تفضل البقاء في إنجلترا لتجنب أي مشاكل إضافية.

  انتخابات كندا والهجرة: المواقف الرئيسية للأحزاب

التأثير على الحياة الشخصية

وجدت هيلين نفسها محاصرة في موقف صعب، حيث تضطر للبقاء بعيدًا عن عائلتها. تشعر بالأثر العاطفي لعدم قدرتها على العودة في فترة الأعياد، وهي من الأوقات المهمة للتجمع مع الأحباء. التحديات المالية جراء فقدان بطاقاتها المصرفية جعلت الحياة أكثر صعوبة، بالإضافة إلى كلف الإقامة والمكالمات الدولية.

الخلاصة

تسلط حالة هيلين بوبات الضوء على المشكلات الكبيرة التي يمكن أن تواجه المقيمين الدائمين في كندا عند حدوث حالات طارئة في الخارج. تعكس قصتها التحديات البيروقراطية والتكنولوجية التي تثير الإحباط، مما يُظهر الحاجة إلى تحسين نظام الدعم المتاح لهذه الفئة من السكان في مثل هذه الظروف الحرجة.