الولايات المتحدة

محامي يمثل متظاهراً طالباً احتجزه عملاء الهجرة الفيدراليون

2025-04-09 16:58:00

تفاصيل احتجاز المحامي الأمريكي لمجرد دوره في الدفاع عن حقوق المتظاهرين

تعرض المحامي الأمريكي أمير مكليد، الذي يتخذ من ولاية ميشيغان مقرًا له، للاحتجاز من قِبل وكلاء الهجرة الفيدراليين أثناء عودته من إجازة عائلية في جمهورية الدومينيكان. يُعتبر مكليد مواطنًا أمريكيًا، وقد تم توقيفه عند عودته إلى بلاده عبر مطار ديترويت الدولي.

تجربة مكليد مع وكلاء الحدود

عند وصوله إلى الجمارك مع عائلته، كان كل شيء يسير بشكل طبيعي حتى حان دوره لتفتيش جواز السفر. سمع مكليد أحد الوكلاء يطلب المساعدة من “فريق الاستجابة التكتيكية لمكافحة الإرهاب”. وقد عبر عن مشاعره بقوله: “سقط قلبي إلى معدتي، كنت قلقًا جدًا.” أثناء عملية التفتيش، واجهه وكلاء الحدود بالضغط عليه لتقديم هاتفه المحمول، لكنه رفض ذلك. وبقي في حالة من التوتر والمفاوضات لأكثر من 90 دقيقة، حيث قام في النهاية بعرض قائمة جهات الاتصال الخاصة به، بعدها تم الإفراج عنه دون تقديم تفسير لاحتجازه.

السياق القانوني للدفاع عن المتظاهرين

يمثل مكليد حاليًا طالبًا تم توجيه تهم له بسبب مشاركته في احتجاج مؤيد لفلسطين في جامعة ميشيغان. يرى مكليد أن هذا الاحتجاز ليس عرضيًا، وينظر إليه كجزء من حملة القمع التي شهدتها البلاد في ظل إدارة ترامب تجاه الأفراد الذين يعبرون عن دعمهم للقضية الفلسطينية.

أثر السياسة على حرية المحامين

يعتبر مكليد أن الطلب من السلطات فحص هاتفه ليس له علاقة بالإرهاب، بل هو محاولة intimidate لإخافة المحامين مثل نفسه الذين يدخلون في قضايا سياسية أو حقوقية تحمل طابعًا تدريجيًا. وأكد أن هذه الحوادث تهدف إلى خلق تأثير مثبط على المدافعين عن حقوق المتظاهرين وحقوق المهاجرين، معتبراً إياها وسيلة لضمان عدم مشاركة المحامين في مثل هذه القضايا.

  المحكمة العليا تمنح ترامب انتصارًا في إلغاء الإفراج المشروط لـ 500 ألف شخص

ردود الأفعال على الأحداث

حاولت NPR التواصل مع إدارة الجمارك وحماية الحدود، لكن لم يتم تلقي رد رسمي حتى الآن. من ناحية أخرى، صرح متحدث باسم إدارة الجمارك بأن عمليات التفتيش على الوسائط الإلكترونية لم تزداد في فترة إدارة ترامب، ووصف هذه الاتهامات بأنها “لا أساس لها من الصحة وغير مسؤولة”. جاء رد مكليد على ذلك بتساؤل منطقي حول الجدوى من تفتيش هاتفه في غياب أي دليل على الشكوك أو وجود التهديدات الأمنية، مما يزيد من قلقه حيال كيفية استغلال السلطات لنفوذها.

تأثير الحادث على مكليد والمجتمع القانوني

على الرغم من محاولة التخويف، يعتقد مكليد أن هذا السلوك لن يثنيه عن مصافحة القضايا المستندة إلى المبادئ. بل على العكس، نشهد تعززًا للتضامن والدعم من المجتمع القانوني عبر الولايات المتحدة، مما يدل على استنكار واسع النطاق لهذه الأنواع من الممارسات. يؤكد مكليد أن الحقوق الدستورية، بما في ذلك الحق في الخصوصية وفقًا للتعديل الرابع، يجب حمايتها، محذرًا من أن استهداف المحامين على الحدود يمكن أن يكون نموذجًا خطيرًا للأخطار التي تواجه كل من يجرؤ على التعبير عن رأيه.