البرتغال

برتغال: عدد البرازيليين الممنوعين يرتفع بنسبة 700% – 02/04/2025 – العالم

2025-04-02 17:42:00

تصاعد أعداد البرازيلين الممنوعين من دخول البرتغال

كشف التقرير السنوي للأمن الداخلي في البرتغال، الذي تم نشره مؤخرًا، عن ارتفاع غير مسبوق في عدد البرازيليين الذين تم منعهم من دخول البلاد. حيث ارتفع العدد من 179 شخصًا في عام 2023 إلى 1,470 شخصًا في العام الذي قبله، مما يعكس زيادة مذهلة تصل إلى أكثر من 700%.

أسباب الزيادة الملحوظة

تعتقد المحامية البرازيلية المتخصصة في القضايا المتعلقة بالهجرة، إريكا أكوستا، أن هذه الأرقام تعكس تباينًا واسعًا في سياسة الهجرة بالبرتغال. رغم حاجة البلاد الملحة لاستقطاب المهاجرين، إلا أن تطبيق القوانين والسياسات الأوروبية يُظهر تحديات كبيرة. في السابق، كانت البرتغال تُعتبر واحدة من أكثر الدول الأوروبية انفتاحًا على المهاجرين، حيث كان يُسمح للزوار بدخول البلاد كزائرين مؤقتين ثم التقدم للحصول على تصاريح إقامة.

تغييرات في سياسات الدخول

بعد تحذيرات من الاتحاد الأوروبي توصي بأن يُدخل جميع المهاجرين إلى البرتغال بتأشيرات مُستخرجة من بلادهم، قامت الحكومة البرتغالية في يونيو من العام الماضي بإصدار خطة عمل جديدة للمهاجرين، والتي ألغت إمكانية "الإعراب عن الاهتمام". مع ذلك، لا يزال بإمكان البرازيليين الدخول بدون تأشيرة كزوار، إلا أن فحصاتهم في المطارات أصبحت أكثر صرامة.

تدقيقات أكثر صرامة عند الوصول

ازدادت الإجراءات المفروضة من قبل شرطة الأمن العام البرتغالية على المسافرين. تضاعفت الجهود للتحقق من أن الوافدين من البرازيل هم فعلاً سياح وليسوا مهاجرين غير شرعيين. تشير إريكا أكوستا إلى أن العديد من عملائها تم منعهم من دخول البلاد بسبب تفاصيل بسيطة مثل وجود تذاكر عودة قابلة للإلغاء أو حجز فندقي لا يغطي فترة إقامتهم المخطط لها.

المعاناة بسبب الإجراءات الجديدة

بات استخدام ما يُعرف بـ "رسالة الدعوة" – والتي تشير إلى مسؤولية مواطن برتغالي عن الضيف – أكثر تعقيدًا؛ يتوجب على المُضيف أن يكون لديه دخل شهري يتجاوز 1.5 مرة من الحد الأدنى للأجور في البرتغال، أي ما يعادل حوالي 1,305 يورو. أصبح من الممكن للموظفين في المطار التحقق من دخل المُضيف عبر نظام الضمان الاجتماعي، مما أدى إلى منع عدد كبير من البرازيليين.

  الحكومة توقع اتفاق تعاون في مجال الهجرة العمالية

نقص في المرافق القنصلية

أحد أبرز التحديات هو عجز البرتغال عن تنفيذ توصيات الاتحاد الأوروبي بسهولة، إذ أن البنية التحتية القنصلية خارج البلاد غير كافية. رغم إعلان الرئيس البرتغالي عن خطط لفتح خمسة قنصليات جديدة في البرازيل، لا تزال عمليات الحصول على التأشيرات تستغرق زمنًا طويلا يصل إلى 200 يوم. هذا التأخير قد يتسبب في فقدان الطلاب لفصول دراسية بأكملها.

تأثير الإضرابات على المعاملات القنصلية

شهدت القنصليات البرتغالية في البرازيل فترات من الإضراب، مما زاد من تفاقم الأوضاع السابقة. ومع استمرار قضايا معينة دون حل، من الممكن أن تعود هذه الإضرابات مجددًا في المستقبل القريب، مما سيؤثر على معالجة التأشيرات أيضًا في دول أخرى مثل الولايات المتحدة وأنغولا وموزمبيق.

خيارات البرازيلين المتضررين

في الوقت الذي يفضل فيه البعض الدخول إلى البرتغال كزوار لتجنب أي تأخير بسبب إجراءات الحصول على التأشيرات، يتطلب الأمر تقديم نفس الوثائق المطلوبة من الزوار العاديين عند الوصول. وإذا لم تُقدم وثائق مناسبة، فقد يتم إرجاعهم أو حتى احتجازهم مؤقتًا.

الالتماس للمساعدة القانونية

بالنسبة للبرازيليين الذين يواجهون مشكلات في دخول البرتغال، يُوصى بالبحث عن محامٍ موثوق قبل الإدلاء بأي أقوال. في حالة عدم وجود معرف مؤثر في البرتغال، يُمكنهم طلب محامٍ على الفور حيث توفر معظم المطارات خدمات قانونية مخصصة لهذا النوع من المواقف.