نيوزيلندا

مالك مطعم ساموراي بول شينشين ليو يتعرض لغرامة قدرها 30,000 دولار بسبب بيع الطعام غير الآمن ومخالفات الهجرة

2025-04-09 03:38:00

تفاصيل القضية

مالكة مطعم "Samurai Bowl"، شينشين ليو، تعرضت للعقاب بعد اكتشاف ممارسات غير قانونية تتعلق بتقديم الطعام غير الآمن وكذلك خرق قوانين الهجرة في نيوزيلندا. النتائج التي أظهرتها التحقيقات تشير إلى أن المطعم كان يقدم وجبات غير صالحة للاستهلاك لمدة 18 شهرًا.

تاريخ الانتهاكات

بدأت القصة في يونيو 2019 عندما تم إصدار أمر بسحب جميع وجبات الرامن المنتجة من قبل المطعم. كانت كافة الوجبات المجمدة التي تم تصنيعها بعد تولي ليو إدارة المطعم متورطة في هذا السحب. ورغم أن السحب تم الإعلان عنه بشكل رسمي، إلا أن السجلات الضعيفة لم تسمح بتحديد مكونات بعينها أو تواريخ انتهاء الصلاحية.

تسريب الطعام المرفوض

على الرغم من أن ليو قامت بإجراء سحب للأطعمة كما هو مطلوب، إلا أنها اتخذت تدابير غير قانونية من خلال إخبار موظفيها بالاحتفاظ بالوجبات المسحوبة بدلاً من التخلص منها. وقد أدت هذه الأفعال إلى استخدام مكونات مثل حساء ميسو واللحم المحظور في إعداد وجبات للزبائن، وهو ما يشكل خطراً بالنسبة للصحة العامة.

تصرفات موظفي المطعم

أفادت تقارير بأن الموظفين كانوا غير مرتاحين لاستخدام الأطعمة المسحوبة، حيث كانت لديهم مخاوف بشأن مظهرها وطعمها. وفي بعض الأحيان، كانوا يتخلصون منها سراً لتجنب إثارة استياء ليو. كما أُجبروا على إبلاغ المفتشين بأن أي وجبات مسترجعة كانت للاستخدام الشخصي للمالكة.

المخاطر الصحية

في أغسطس 2020، أُبلغ عن حالة تسمم غذائي خطير لأحد الزبائن بعد تناول وجبة رامن من المطعم. وقد أظهرت الفحوصات الطبية أن السبب هو نوع من البكتيريا، مما يزيد من خطورة الأعمال التي كانت تقوم بها ليو في مطعمها.

انتهاكات الهجرة

لم تكن المخالفات تتعلق فقط بالسلامة الغذائية، بل تضمنت أيضًا انتهاكات لقوانين الهجرة. خلال الفترة من أكتوبر 2019 إلى مايو 2021، قامت ليو بتوظيف ثلاثة موظفين، واثنان منهم كانا يعملان بتأشيرات عمل تسمح لهما بالعمل فقط في شركات غير متعلقة بالمطعم. بينما كان الموظف الثالث يعمل بشكل غير قانوني.

  تحديث من دائرة الهجرة في نيوزيلندا » التعليم في نيوزيلندا

العقوبة

في محكمة كرايستشيرش، تمت إدانة ليو وحكم عليها بقضاء ستة أشهر في حبس منزلي وغرامة قدرها 30,000 دولار. وقد وُجدت مذنبة بتهم تتعلق بتقديم معلومات مضللة، وتوظيف أشخاص بشكل غير قانوني، وفشلها في ضمان سلامة الطعام.

ردود الفعل الرسمية

وزير الزراعة في نيوزيلندا، جيني بيشوب، أشارت في بيان إلى أن تصرفات ليو كانت متهورة وتهدد صحة الجمهور. حيث لا تعكس تلك الأفعال فقط إهمالاً في معايير السلامة الغذائية ولكنها أيضًا تضر بسمعة نيوزيلندا على الساحة الدولية.

الخلفية التاريخية للمطعم

تاريخ المطعم يعكس مشاكل متعددة، حيث تم تغريمه مسبقًا بمبلغ 70,000 دولار في 2018 بسبب انتهاكات قوانين العمل. ومع ذلك، ادعت الإدارة آنذاك أن المخالفات كانت ناتجة عن عدم فهم القوانين. هذه الخلفيات تشير إلى وجود نمط من الإهمال وعدم الالتزام بالمعايير المطلوبة.