نيوزيلندا

ستانفورد يتجادل مع رادهاكريشنان حول تعليق ‘البريد غير المرغوب فيه’ في مجلس النواب

2025-05-15 00:25:00

خلفية النقاش

دارت حلقة جدل في البرلمان النيوزيلندي حين اتهمت إحدى أعضاء حزب العمال، وهي من أصول هندية، وزيرة الهجرة بإعادة تصوير المهاجرين في صورة سلبية. وقد نجم هذا الجدل عن رد النائبة إريكا ستانفورد خلال جلسة برلمانية حيث تم تناول استخدام بريدها الإلكتروني الشخصي لأغراض رسمية.

تفاصيل القضية

في 6 مايو، قامت النائبة ويلو-جان برايم، من حزب العمال، بتوجيه سؤال إلى إريكا ستانفورد حول ما إذا كانت جميع الرسائل الإلكترونية المتعلقة بمحافظتها الوزارية قد تم توثيقها بشكل صحيح. جاء السؤال بعد معلومات تفيد بأن ستانفورد استخدمت بريدها الإلكتروني الشخصي لإرسال مستندات رسمية، بما في ذلك بيانات قبل الميزانية.

ردود الوزيرة

أوضحت ستانفورد أنها قد التزمت بقانون المعلومات الرسمية، وأن جميع الرسائل الضرورية قد تم تحويلها إلى بريدها الإلكتروني البرلماني. وأشارت أيضًا إلى تلقيها لعدد كبير من رسائل البريد الإلكتروني غير المرغوب فيها، لا سيما من المهاجرين الهنود الذين يسعون للحصول على نصائح بشأن الهجرة، والتي تصفها بأنها غير مرغوبة مثل الرسائل المزعجة.

رد الفعل على التصريحات

بتاريخ 10 مايو، أعربت النائبة السابقة للأقليات العرقية، بريانكا رادهاكريشنان، عن استيائها من تعليقات ستانفورد عبر منصات التواصل الاجتماعي. وقد انتقدت الوزيرة لذِكرها المهاجرين من الهند بطريقة قد تعتبر سلبية، وقد اعتبرت ذلك غير مطابق للمبادئ التي تسعى الحكومة لتعزيزها في علاقتها مع الهند.

مخاوف رادهاكريشنان

عبرت رادهاكريشنان عن قلقها، مشيرة إلى أن الوزيرة تشير ضمنيًا إلى أن أي شخص من الهند لا يستحق الرد على بريده الإلكتروني، مما يتعارض مع جهود الحكومة لتعزيز العلاقات بين الهند ونيوزيلندا. وقد ربطت بين تصريحات ستانفورد والدعوات الأخيرة من قبل رئيس الوزراء كريستوفر لوكسون لاستثمار جميع موارد الحكومة في تحسين العلاقات مع الهند.

  عامل يتهم صاحب العمل بالاحتيال بعد دفعه مقابل وظيفة وهمية

دفاع ستانفورد

في مواجهة انتقادات رادهاكريشنان، أكدت ستانفورد أن تأكيداتها كانت مبنية على تجارب شخصية مع الرسائل غير المرغوب فيها. وأوضحت أنها لم تتهم المهاجرين الهنديين بشكل عام، بل كانت تشير فقط إلى نوع البريد الذي تتلقاه على بريدها الشخصي. وأفادت بأنها ليست مسؤولة كوزيرة عن تقديم النصائح المتعلقة بالهجرة لغير المواطنين، وأن جميع الرسائل الواردة إلى بريدها الرسمي يتم التعامل معها بالشكل المناسب.

خلاصة النقاش

تظل القضية مركز جدل مستمر في أوساط السياسة النيوزيلندية، حيث يغمرها شعور متزايد بالحذر من تصوير المهاجرين بطريقة قد تؤثر سلباً على العلاقات الخارجية، وخصوصًا مع المجتمعات متعددة الثقافات.