نيوزيلندا

إشعار الهجرة النيوزيلندية بتهريب الأطفال وتبني الأسر لأكثر من 10 أطفال

2025-06-08 14:42:00

قضايا التبني والأمن في نيوزيلندا

أثيرت المخاوف مؤخرًا حول قضايا التبني في نيوزيلندا، حيث تم الإبلاغ عن أن بعض الأسر تبنت أكثر من عشرة أطفال من الخارج. وقد وردت تحذيرات من وزارة الهجرة بشأن قيام بعض الأفراد باعتماد أطفال دون اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة، مما يزيد من المخاطر المحيطة برفاهية هؤلاء الأطفال.

تساؤلات حول دوافع التبني

تشير التقارير الداخلية إلى وجود تساؤلات حول دوافع بعض الأسر في تبني الأطفال من الخارج. وقد أظهرت التحقيقات أن هناك حالات تم فيها استخدام التبني كوسيلة للحصول على الإقامة أو الجنسية، مما قد يعرض الأطفال لمخاطر كبيرة بعد دخولهم البلاد.

ما تم اكتشافه حول حالات التبني المشبوهة

أفادت تقارير الاستخبارات بأن بعض الأفراد قاموا بتزوير معلومات حول عائلاتهم لضمان حصولهم على الإقامة. في حالات معينة، تم اكتشاف تبني أطفال محليين يعانون من إساءات متعددة، سواء لفظيًا أو جسديًا. كما تم التنبيه على المؤسسات المعنية بوجود أفراد حاولوا التلاعب بالنظام بهدف استغلال الأطفال.

التحديات في نظام التبني

تفتقر نيوزيلندا إلى آليات واضحة للتعامل مع حالات التبني غير المشروعة. فحاليًا، لا تتطلب الإجراءات القانونية إبلاغ الهيئات المعنية، مثل “أورانغا تاماريكي” والمحكمة الأسرية، مما يؤدي إلى عدم وجود إشراف فعّال على حالات التبني.

التجارب المؤلمة للمكتسبين من الحضانة

عانت بعض الأسر التي تبنت أطفالاً من مشكلات عديدة بعد وصولهم إلى نيوزيلندا. يُفترض أن هؤلاء الأطفال يعيشون تحت سيطرة صارمة، حيث يتم حرمانهم من جوازاتهم وتحديد حركتهم بشكل مفرط. هناك أيضاً تقارير تشير إلى استغلالهم اقتصاديًا، حيث يُجبرون على العمل بأجور مُسيطر عليها.

حالات التهريب والأمن القومي

كان هناك تقارير عن عائلات تُشاهد وهي تتبنى الأطفال وتقوم بتهريبهم إلى نيوزيلندا. هذه العمليات تدق ناقوس الخطر بخصوص الاستغلال المحتمل للأطفال المعرضين للخطر. تُظهر التحقيقات أن بعض الأفراد لديهم سجلات جنائية، مما يزيد من المخاوف حول سلامة هؤلاء الأطفال.

  نيوزيلندا تطلق تأشيرة تعزيز الأسرة للمقيمين في فيجي، تعزز الروابط الأسرية والسياحية

خطوات مستقبلية ضرورية

تمثل الوضع الراهن تحديًا كبيرًا للحكومة، حيث تتطلب المسألة تحسين السياسات والإجراءات المتعلقة بالتبني لضمان حماية الأطفال. من الضروري وضع آليات واضحة لمراقبة ومراجعة حالات التبني الدولية، مع تشديد العقوبات على المخالفين لضمان عدم استغلال الأطفال الذين يبحثون عن الأمان.

مساعدات ودعم متاح للمحتاجين

يجب على كل من يعاني من صعوبات نفسية أو اجتماعية الاتصال بمراكز الدعم المتاحة. هناك مجموعة من الخدمات التي يمكن أن توفر المساعدة والتوجيه. في حالات الطوارئ، ينبغي التواصل مع السلطات المختصة للحصول على الدعم اللازم.