2025-06-09 09:55:00
إصابة مراسلة برصاص مطاطي أثناء تغطية احتجاجات الهجرة بلوس أنجلوس
ملابسات الحادثة
أثناء تغطيتها للاحتجاجات المستمرة بشأن قضايا الهجرة في لوس أنجلوس، تعرضت المراسلة لورين توماسي، التي تعمل كمراسلة في الولايات المتحدة لصالح قناة 9 نيوز الأسترالية، لإصابة بقدميها نتيجة إصابتها برصاصة مطاطية أطلقتها أحد عناصر شرطة لوس أنجلوس. تم توثيق الإصابة عبر مقطع مصور، حيث وثق الحادث لحظة إطلاق الرصاصة وتفاعل توماسي معها.
تطور الأحداث في الاحتجاجات
شهدت الاحتجاجات تصاعداً حاداً على مدار اليوم. حيث أوضحت توماسي، من خلال الفيديو، كيف تحولت الأوضاع بسرعة بعد ساعات من التوتر بين المتظاهرين وقوات الشرطة. أفادت بأن عناصر الشرطة بدأوا بتحريك قواتهم على الخيول، مع بدء إطلاق الرصاصات المطاطية لتفريق المحتجين في قلب مدينة لوس أنجلوس. بينما كانت توماسي تُبلغ عن المشهد، ظهر عنصر من الشرطة وهو يوجه السلاح نحوها ويطلق النار.
ردود الفعل الفورية
لحظة الإصابة كانت مؤلمة، حيث سُمع صراخ توماسي وهي تمسك بساقها، بينما كان أحد الأشخاص المتواجدين يوبخ الضابط بسبب إطلاقه النار على مراسلة. جرى تداول الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي بشكل واسع، مما أظهر مدى المخاطر التي تواجهها وسائل الإعلام أثناء تغطيتها للأحداث الجارية.
تأثير الحوادث على وسائل الإعلام
هذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها الصحفيون للإصابة خلال تغطيتهم مواقف مشابهة، حيث ذكر أنه في وقت سابق من نفس الليلة، أصيب مراسل قناة CBS المحلية بالتعرض للغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى فقدان مؤقت للنظر أثناء تغطيته للاحتجاجات.
السياق الأوسع للاحتجاجات
تأخذ احتجاجات لوس أنجلوس طابعاً خاصاً في ظل التوترات المتعلقة بسياسات الهجرة التي تتبناها الإدارة الحالية، فقد انطلقت هذه الاحتجاجات رداً على عمليات اعتقال الفيدراليين للأشخاص غير الموثقين. تكثفت حدة التظاهرات يوم الأحد بعد إرسال 2000 من أفراد الحرس الوطني إلى المدينة بهدف قمع الاحتجاجات، مما يعتبر خطوة غير مسبوقة حيث لم يحدث سابقاً أن أرسل رئيس أمريكي القوات الفيدرالية إلى ولاية دون طلب من حاكمها.
التصعيد وطلب الحاكم
في تطور يذكر، طالب حاكم ولاية كاليفورنيا، غافين نيوسوم، بسحب قوات الحرس الوطني، مشيراً إلى أن هذا الانتشار يعد انتهاكاً جسيماً لسيادة الدولة. كما أعلن عن نيته اتخاذ خطوات قانونية ضد قرار الرئيس.
الاحتجاجات في مناطق متعددة
انتشرت أعمال العنف في عدة مناطق، حيث شهدت منطقة باراماونت وحي ويستليك وشارع إدوارد رويبال في وسط المدينة اشتباكات بين المتظاهرين ورجال الشرطة، مما أسفر عن إصابات في صفوف الطرفين. حتى منتصف يوم الأحد، لم تصدر تقارير رسمية حول عدد المعتقلين، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع والترقب من قبل وسائل الإعلام والجمهور على حد سواء.
