أستراليا

صحفي أسترالي يتعرض لإطلاق نار أثناء تغطيته احتجاجًا على الهجرة في لوس أنجلوس، الحادث مسجل على الكاميرا

2025-06-09 13:56:00

تعرض صحفية أسترالية لإطلاق رصاص أثناء تغطيتها لاحتجاجات المهاجرين في لوس أنجلوس

حالة طوارئ أثناء البث المباشر

شهدت الاحتجاجات ضد سياسات الهجرة في مدينة لوس أنجلوس حادثة مثيرة حيث تعرضت الصحفية الأسترالية، لورين توماسي، لإطلاق رصاص مطاطي أثناء تغطيتها المباشرة للحدث. الحادثة وقعت قرب مركز الاحتجاز المتروبوليتاني، حيث كان المتظاهرون يعبرون عن استيائهم من حملات الهجرة المرتبطة بسياسات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

لحظات خطر رصدتها الكاميرا

تحمل اللقطات المأخوذة خلال البث المباشر أجواء توتر تزامنت مع هجوم الشرطة. شوهدت لورين وهي تتحدث عن تدهور الأوضاع، بينما كانت القوات تطلق الرصاص المطاطي نحو المحتجين، وركّزت الكاميرا على اللحظة التي أصيبت فيها برصاص مطاطي، الأمر الذي تركها تتوجع وتمسك بساقها بعد الإصابة، في وقت كان فيه أحد المتواجدين يصرخ معبرًا عن صدمته من الحادث.

ردود الفعل من وسائل الإعلام والجهات الرسمية

في أعقاب الحادث، أصدرت شبكة 9News الأسترالية بيانًا أكدت فيه أن لورين كانت آمنة رغم الإصابة. وذكرت أن الحادث يسلط الضوء على المخاطر التي يواجهها الصحفيون أثناء العمل في بيئات مضطربة. وأكدت أن لورين وطاقمها سيستمرون في تغطية الأحداث رغم ما تعرضوا له.

كما أصدرت وزارة الخارجية والتجارة الأسترالية بيانًا أدانت فيه الحادث، مشددة على أهمية حرية الصحافة وحماية الصحفيين أثناء أداء مهامهم. وفي الوقت نفسه، عبّرت أعضاء البرلمان الأسترالي عن استيائهم، حيث وصفت السيناتور سارة هانسون-يونغ الحادث بأنه "مروع" وطالبت رئيس الوزراء الأسترالي بأن يطلب تفسيرًا من الولايات المتحدة حول الحادثة.

الأحداث السابقة والمخاوف المتزايدة

يُذكر أن هذا الحادث يأتي بعد إصابة مصور صحفي بريطاني، نيك ستيرن، يومًا قبل ذلك في نفس المدينة، حيث أُصيب برصاص غير قاتل أثناء تغطيته للاحتجاجات، والتي شهدت أيضًا استخدام أسلحة تحكم الجماهير وأسلحة صوتية. ترددت هذه الحوادث في الأوساط الإعلامية، مما يثير القلق حول سلامة الصحفيين في مناطق النزاع.

  تقول الوزيرة إن المجتمعات متعددة الثقافات ليست مسؤولة بالكامل عن التماسك الاجتماعي

موقع الحادث وأبعاد أخرى

أكدت بيانات جغرافية أن مكان وقوع الحادث كان بالقرب من مكتب الهجرة والجمارك الأمريكي، حيث أعلنته الشرطة بأنه منطقة "اجتماع غير قانوني". وقد ذكرت السلطات أن لوائحها تشير إلى ضرورة قيام وسائل الإعلام بالحفاظ على مسافة آمنة من العمليات الجارية، مما يطرح تساؤلات حول الإجراءات المعمول بها لضمان سلامة الصحفيين في مثل هذه الظروف.