2025-05-19 02:10:00
عائلة تعيش في قلق قبل ولادة طفلهما الأول
يعيش زوجان بريطانيان في أستراليا تجربة مؤلمة، حيث يواجهان خطر الترحيل قبل أيام قليلة من ولادة طفلهما الأول. سارة ماكسويل، البالغة من العمر 32 عامًا من ويلز، ولويس كريستي، البالغ من العمر 30 عامًا من اسكتلندا، انتقلا إلى أستراليا لتحقيق حلم بناء حياتهما الجديدة، لكنهما الآن يخلقان منقلوبًا مستمرًا بسبب وضعهما القانوني.
خلفية معقدة للهجرة
تعيش سارة في أستراليا منذ تسع سنوات ويعمل لويس فيها منذ خمس سنوات. على الرغم من استثمارهما مبلغ 40 ألف دولار على مجموعة من أنواع التأشيرات كالعمل والدراسة، لا يزالان يحملان تأشيرات مؤقتة، مما يجعلهما في وضع غير مستقر. التأشيرات الحالية للزوجين ستنتهي في أغسطس، مما يعني أن الوقت يداهمهما.
تحديات الفيزا وتأملات المستقبل
تطمح سارة للحصول على تأشيرة 491 الإقليمية الماهرة، التي من شأنها أن تساعد لويس على البقاء في البلاد. لكن حتى الآن لم تحصل على إجابة رغم انتظارها منذ شهور. بدأت سارة في التعبير عن قلقها الشديد، حيث إن الجوانب الحياتية التي ترتبط بتلك العملية تعيق الخطط طويلة الأمد.
الاستغاثة من أجل البقاء
في محاولة للحفاظ على وجودهما في أستراليا، أطلق الزوجان عريضة على منصة "تشينج.أورغ". في العريضة، أعربا عن مخاوفهما من عدم حصولهما على الموافقة قبل انتهاء صلاحية التأشيرات، الأمر الذي قد يجبرهما على مغادرة المكان الذي يعتبرانه وطنهما. سارة شديدة التعلق بمكان عيشها، إذ ترى أن أستراليا قد أصبحت الجزء الأهم في حياتها.
الأعباء العاطفية والنفسية
تضيف سارة أنها هي ولويس لم يقوما بشراء أي شيء لطفلهما المنتظر خلال الأشهر الثلاثة الماضية، حيث تمثل هذه الوضعية عليهم ضغطاً كبيراً. التفاصيل الدقيقة للرعاية خلال فترة الحمل والأمومة تم ترتيبها في أستراليا، وتخشى الزوجة من عدم إمكانية الاستفادة من كل التحضيرات التي تم إنجازها.
التصريحات الرسمية والمستقبل الغامض
يتحدث الزوجان بصورة مستمرة مع وزارة الهجرة الأسترالية، حيث تواصلوا سابقًا مع وزير الهجرة توني بيرك، الذي نصحهما بالانتظار بعد الانتخابات. ومع ذلك، تشعر الأسرة بأنهم يعيشون في حالة من عدم اليقين، حيث تأخذ الإجراءات وقتًا طويلًا دون ضمانات.
العمل والمساهمة في المجتمع
يسعى الزوجان إلى التأكيد على عزيمتهما في الاستمرار كمواطنين منتجين في المجتمع الأسترالي. يسردان كيف أن حياتهما في أستراليا ليست مجرد مكان للإقامة، بل تقضي في تكوين أسرة وبيئة صحية وآمنة لكل منحهما. كما يركز الزوجان على كيفية عدم وجود أي تطلعات أو خطط للعودة إلى المملكة المتحدة، حيث يعتبرون العودة كالفشل.
الحاجة للحصول على فرصة
ينظر الزوجان إلى قضيتهما كفرصة للعيش في الوطن الذي أسسوا فيه حياتهم، حيث ليسا في بحث عن فرصة مجانية بل يريدان فقط الحصول على حقهم في الاستمرار في البقاء والمساهمة فعليًا في المجتمع الأسترالي. بمرور الوقت، يشعران بالقلق من أنه إذا لم يتم التوصل إلى نتائج في الوقت المناسب، قد يتعين عليهما مواجهة قرار صعب لم يطمحا إليه أبدًا.
