2025-04-09 18:12:00
داتون يتعهد بخفض الهجرة الدولية الصافية في حال فوزه بالانتخابات
خلال تصريحاته الأخيرة، أكد بيتر داتون، زعيم المعارضة في أستراليا، أنه سيسعى لخفض مستويات الهجرة الدولية الصافية بمقدار 100,000 شخص إذا تم انتخابه رئيساً للوزراء. هذا القرار يأتي بعد فترة من عدم اليقين بشأن موقف حزبه من قضية الهجرة، حيث كان هناك انتقادات متزايدة من الحكومة الحالية حول استمرارية خطة مثل هذه.
رد الحكومة العمالية على خطة داتون
وصفت الحكومة العمالية خطة داتون بأنها "قطع صارخ" قد تؤثر سلباً على بعض القطاعات الحيوية. حذرت من أن هذه التخفيضات قد تضر بالعمالة الماهرة اللازمة لقطاعات مثل البناء ورعاية المسنين والسياحة، مما يزيد من تعقيد الأوضاع في هذه المجالات.
الرقم المستهدف للهجرة الدولية الصافية
في حديثه أمام مصنع بلاستيك في منطقة غرب سيدني، أوضح داتون أن خطته ستقضي على الهجرة الدولية الصافية، والتي من المتوقع أن تصل إلى 260,000 شخص، لتصبح حوالي 160,000. يُشير الهجرة الدولية الصافية إلى الفرق بين الوافدين المغادرين والمهاجرين الجدد، ويشمل أيضاً الأشخاص الحاملين لتأشيرات مؤقتة. وقد شهدت مستويات الهجرة ارتفاعاً ملحوظاً عقب جائحة كوفيد-19 نتيجة الطلب المتزايد على الدخول إلى أستراليا.
تأثيرات التخفيضات على السوق
تم انتقاد خطة داتون بشكل خاص من قبل مجموعات الأعمال، التي أعربت عن قلقها من التداعيات المحتملة على نقص المهارات. حيث أكدوا أن تخفيض الهجرة الدولية بهذا القدر قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الاقتصادية وزيادة نقص العمالة في السوق، مما يترك أثراً كبيراً على قدرة الشركات على العمل بكفاءة.
تصريحات داتون وتأكيداته
قال داتون إنه لا يخشى من ردود الفعل المحتملة من القطاع التجاري، وأكد التزامه بإدخال الشباب الأستراليين إلى سوق السكن. وقد أعرب أيضاً عن رغبته في التعامل مع مشاكل الحكومة الحالية، موضحاً أنه يعتقد أن خفض الهجرة يمكن أن يساعد في معالجة أزمة الإسكان.
الجدل حول الأرقام والخطط المتناقضة
تضاربت الأرقام والأهداف بين داتون وأعضاء حزبه، مما زاد من حالة الفوضى حول استراتيجية الائتلاف. حيث قدم وزير الخزانة الظل، أنغوس تايلور، أرقاماً مختلفة عن تلك التي ذكرها داتون، مما أثار تساؤلات حول مدى اتساق ردود الفعل السياسية حول قضايا الهجرة، سواء في القطاع الدائم أو في سياق الهجرة الدولية.
صرخة قطاع الأعمال
عبرت مجموعة الأعمال الأسترالية عن مخاوفها من أي توجه نحو تقليل الهجرة المؤقتة، مشيرة إلى أن ذلك يمكن أن يقوض قطاع التعليم الدولي، الذي يُعتبر رابع أكبر مصدر دخل للبلاد. دعا كبير مدراء المجموعة إلى وضع استراتيجية هجرة تتماشى مع خطط الإسكان والبنية التحتية، من أجل جذب العمالة الماهرة وتعزيز الاقتصاد الأسترالي بشكل عام.
