هولندا

نمو السكان في 2020 انخفض إلى النصف | CBS

2021-01-05 03:00:00

تأثير جائحة كورونا على النمو السكاني

تأثرت مستويات النمو السكاني في عام 2020 بشكل كبير بسبب تداعيات جائحة كورونا. على مدار تلك السنة، سجلت الوفيات زيادة ملحوظة حيث فاق عدد المتوفين عدد الأطفال المولودين. فقد كانت النتائج النهائية تشير إلى أن الهجرة الدولية – والتي كانت عادةً مصدرًا رئيسيًا للنمو السكاني – قد تراجعت بشكل كبير، مما أثر على التقديرات السكانية بشكل ملحوظ.

أسباب انخفاض النمو السكاني

سجل الاستقرار السكاني انخفاضًا كبيرًا بنحو النصف مقارنة بالسنوات السابقة. كانت الهجرة عاملاً محوريًا في هذا الانخفاض، حيث سجل صافي الهجرة 59,000 خلال السنة. ولعبت عمليات الإغلاق المتكررة وتقييد الحركة أثرًا ضارًا على حركة الهجرة. حسب البيانات، وصلت أعداد المهاجرين المتوقعين في 2020 تقريبًا إلى 211,000، وهي أقل بكثير مما كانت عليه في العام السابق.

الإحصائيات السكانية والتغيرات الرقمية

أظهرت الإحصائيات المتاحة أن الزيادة الطبيعية – والتي تعبر عن الفرق بين عدد المواليد وعدد الوفيات – لم تتجاوز 4,000 في ذلك العام. تشير البيانات إلى أن نسبة المواليد كانت أقل بكثير من الوفيات، مما يدل على أزمة ديموغرافية عميقة. ومع ذلك، مع تخفيف قيود الإغلاق، بدأت معدلات الهجرة في الارتفاع مرة أخرى مع حلول الفصول اللاحقة من العام.

نمو الهجرة وتأثيرها على التعداد السكاني

كانت الهجرة خلال عام 2020 أحد الأسباب الرئيسية لضمان نمو بلغ 17.47 مليون نسمة بدلاً من تجاوز 17.5 مليون المتوقعة. برزت الهجرة كعامل أساسي في تغيير التعداد السكاني بالرغم من الظروف غير المواتية. يعكس تأثير جائحة كورونا على القدرة على الهجرة والعودة إلى والد بلدانهم، حيث تم تشديد الرقابة على الحدود وتأجيل العديد من الرحلات.

التغيرات في أنواع الهجرة

شهدت أنواع معينة من الهجرة انخفاضًا، بخاصة تلك الموجهة من خارج دول الاتحاد الأوروبي، ولكن الهجرة من دول الاتحاد لم تتأثر بنفس القدر. إذ تسببت إجراءات الإغلاق في خفض عمليات الهجرة، لكن سرعان ما ارتفعت من جديد بعد تخفيف القيود. كان لهؤلاء المهاجرين من دولEU تأثير كبير في التوازن السكاني، مما ساعد في الحفاظ على مستويات معينة من الاستقرار السكاني.

  جان فاند بيك: نفاق اللجوء وغياب السيادة على الحدود يجعل الدول عرضة للابتزاز

النتائج المستقبلية للنمو السكاني

ينتظر الباحثون والمخططون نتائج واضحة من هذا التحول، حيث يُعتقد أن زيادة معدلات الهجرة في السنوات القادمة قد تكون ضرورية لتعزيز النمو السكاني الضروري. لا يزال من المهم أن نتابع تطورات الهجرة وآثارها المتواصلة على الديموغرافيا الوطنية، خاصة مع استمرار التغيير في السياسات والإجراءات المرتبطة بالصحة العامة.