2025-05-24 14:42:00
عمليات المراقبة على المهاجرين غير الشرعيين في فرنسا
شهدت فرنسا يومي 20 و21 مايو 2025 عمليات واسعة النطاق تستهدف المهاجرين غير الشرعيين، حيث تم نشر نحو 2400 من أفراد الشرطة والدرك في أنحاء البلاد. هذه الخطة جاءت استجابة للزيادة الملحوظة في حركة الهجرة غير القانونية، خاصة عبر وسائل النقل العامة. وفقًا لبلاغ رسمي من الدرك الفرنسي، تم توزيع 2376 عنصرًا على 302 نقطة تفتيش هامة.
تركيز الجهود على الشبكات والنقاط الساخنة
تمكنت الفرق المشاركة من تركيز مراقبتها على الطرق العابرة للحدود ومحطات الحافلات، التي تعتبر نقاطًا محورية لمرور المهاجرين. أثبتت نتائج هذه الحملة، المسماة LIIC (مكافحة الهجرة غير الشرعية)، نجاحًا ملحوظًا، حيث تم القبض على 255 مهاجرًا غير شرعي. من بين هؤلاء، حصل 97 منهم على أوامر مغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF)، فيما يخضع 9 آخرون لإجراءات دبلن الخاصة باللجوء.
تفاصيل الحملة على وسائل النقل العامة
استهدفت العملية بشكل أساسي حافلات السفر الطويل، خصوصًا تلك التي تسير رحلات دولية. على سبيل المثال، في نقطة التأمين في “بيرثوس” عند الحدود الإسبانية، ثبت أن 76% من 700 مهاجر تم فحصهم في الربع الأول من عام 2025 كانوا يسافرون بالحافلات. وفي منطقة آلير، قام 75 عنصرًا من الشرطة والدرك بتفتيش القطارات والحافلات على الطرق الرئيسية، مما أدى إلى القبض على 8 مهاجرين غير شرعيين، حسبما أفادت وسائل الإعلام.
خطة موثوقة ولكنها مثيرة للجدل
على الرغم من احتفاء السلطات بالنتائج المسجلة، تعارض بعض الجمعيات الأهلية هذه الأساليب، معتبرة أنها تعزز مناخ الشك تجاه مستخدمي وسائل النقل. أحد مسؤولي هذه الجمعيات أشار إلى أن هذه التفتيشات المفرطة تؤدي إلى خلق بيئة مريبة. إلا أن الحكومة المصرية مستمرة في دعم هذا النهج، حيث من المتوقع أن تتكرر هذه العمليات، مع وجود خطط لمزيد من التدخلات قبل صيف عام 2025.
الأرقام تتحدث عن نفسها
بفضل 255 اعتقالًا للمهاجرين غير الشرعيين خلال 36 ساعة، يمكن القول إن هذه الحملة تفوق في فعاليتها الحملات السابقة. ومع ذلك، يبقى من الصعب تقييم تأثيرها على حركة الهجرة غير الشرعية على المدى الطويل، في ظل قدرة شبكات التهريب على تعديل مساراتها. تصبح وسائل النقل العامة محورًا حيويًا تواصل السلطات مراقبته باستمرار لضمان التحكم في تدفقات الهجرة.
