المملكة المتحدة

هل يمكنني رؤية بطاقة البريطانيين الخاصة بك؟ داونينغ ستريت تسعى لتطوير تطبيق لمكافحة الهجرة غير الشرعية

2025-06-05 20:46:00

خطة تطبيق البطاقة الرقمية "BritCard"

تسعى الحكومة البريطانية لطرح تطبيق جديد يُعرف بـ "BritCard"، والذي سيكون بمثابة بطاقة هوية رقمية تهدف إلى مكافحة الهجرة غير القانونية وتعزيز الأمن الوطني. سيتيح هذا التطبيق للأفراد عرض حقوقهم في العيش والعمل وتأجير العقارات في المملكة المتحدة، مما يسهل للجهات الرسمية الإنجاز في هذا السياق.

دعم الحكومة والوزراء

عُلم أن عددًا من شخصيات الحكومة، أبرزهم الوزير المسؤول عن شؤون مجلس الوزراء، بات مكفادن، ووزير التكنولوجيا، بيتر كايل، يؤيدون هذه المبادرة. يؤكد المؤيدون أن التطبيق سيعزز من موقف بريطانيا في مواجهة الهجرة غير القانونية، ويقلل من العوامل الجاذبة التي تساهم في أزمة المهاجرين الحالية.

خلفية التشريعات المتعلقة بالهويات

تعد بريطانيا الدولة الأوروبية الوحيدة التي لا تمتلك نظام بطاقة هوية رسمي. سقطت محاولة رئيس الوزراء الأسبق، توني بلير، لإدخال هذا النظام في عام 2011، بعد أن أوقفت الحكومة الائتلافية المشروع. تتطلع الحكومة الحالية إلى إنهاء هذه الفجوة من خلال تقديم نظام هويّات حديث.

ربط الخدمات الحكومية

يعتزم التطبيق الجديد دمج مجموعة من الخدمات الحكومية في منصة واحدة، تشمل خدمات مثل إصدار جوازات السفر، عرض رخص القيادة، وأرقام التأمين الوطني، مما يسهل على المواطنين التنقل بين مختلف الخدمات, ويعزز من كفاءة النظام الإداري.

التحديات والانتقادات

تظهر تقارير أن وثائق الهوية الموجودة حاليا عرضة للتزوير بسهولة، مما يجعل من السهل على المهاجرين غير الشرعيين خداع المؤجرين أو أصحاب العمل. ومع ذلك، تعارض بعض وزراء الحكومة، مثل وزيرة الداخلية، يفيت كوبر، هذه الخطط، حيث تعتبر مواقفها "مُعقدة" في أوقات تشهد تغييرات متعددة في مواقف النواب.

آراء الجمهور واستطلاعات الرأي

استطلاع أجرته إحدى المؤسسات أظهر أن نحو 80% من المواطنين يدعمون تطبيق الهوية الرقمية، مع اعتقاد أكثر من ثلث المشاركين بأن استخدامها سيشجع على تقليل الهجرة غير الشرعية. المناقشات حول هذه المسألة ستستمر بعد أن أخفق عدد من الخطط، بما في ذلك سياسية "روندا" السابقة.

  صافي الهجرة إلى المملكة المتحدة ينخفض إلى النصف تقريباً في 2024

النظرة المستقبلية

في حين تُبدي الحكومة رغبة قوية في تشديد القوانين والتشريعات المتعلقة بالهجرة، فإن الجدل يبقى مستمرًا بين أطراف الحكومة المختلفة حول فعالية التدابير المنصوص عليها. يعبر المعارضون عن مخاوفهم من اعتبار ذلك "أسلوبًا تجريبيًا"، في حين يعتقد آخرون أنه ينبغي تعزيز الإجراءات بشكل أكبر.

تصاعد أعداد المهاجرين

أظهرت التقارير وصول أكثر من 1,194 مهاجرًا إلى الشواطئ البريطانية في يوم واحد، ما أثار غضبًا عامًا متزايدًا تجاه ضعف السيطرة على الحدود. هذا الرقم يمثل ارتفاعًا بنسبة 95% مقارنةً بنفس الفترة في العام الماضي، مما يطرح تساؤلات جدية حول السياسات الحالية وقدرتها على معالجة هذه الأزمة المتزايدة.