2025-05-07 06:27:00
تحذيرات من ارتفاع الحواجز أمام talentos العالميين في المملكة المتحدة
يشعر الأقران بالقلق من أن سياسة تأشيرات العمل في المملكة المتحدة تضع عقبات مرتفعة بشكل غير ضروري أمام جذب المواهب العالمية. فقد أشار تقرير لجنة العلوم والتكنولوجيا في اللوردات، التي تواصلت مع رئيس الوزراء ووزير الداخلية ووزير المالية ووزير العلوم، إلى ضرورة إجراء إصلاحات عاجلة نظرًا لزيادة المنافسة العالمية على العاملين في مجالات العلوم والتكنولوجيا.
التأثيرات الناجمة عن السياسات السابقة
أوضح التقرير أن السياسات التمويلية التي اتبعتها إدارة دونالد ترامب في الولايات المتحدة أدت إلى رغبة العديد من العلماء الأمريكيين في الانتقال إلى دول أخرى. وقد استجابت دول مثل فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبلجيكا وهولندا وكندا وأستراليا من خلال إطلاق برامج خاصة لجذب هؤلاء العلماء، مما يضع المملكة المتحدة في موقف غير مواتٍ نتيجة للإجراءات المعقدة والمكلفة المتعلقة بتأشيرات العمل.
ارتفاع تكاليف التأشيرات
تحذر اللجنة من أن تكاليف التأشيرات للعلماء في المملكة المتحدة من بين الأعلى في العالم، مما يعوق الفرص المتاحة للمهنيين الموهوبين للانتقال إلى البلاد. على الرغم من أن الحكومة تسعى جاهدة لتقليل الهجرة الصافية، إلا أن هذا لا يتماشى مع القدرة التنافسية للمملكة في جذب الكفاءات العلمية.
البيانات الحديثة حول طلبات الفيزا
تظهر البيانات أن طلبات الحصول على تأشيرات للوظائف في مجالات العلوم والبحث والهندسة انخفضت بنسبة الثلث في النصف الثاني من العام الماضي مقارنة بالفترة نفسها في 2023. في الوقت الذي يسعى فيه حزب العمال إلى تقليل الهجرة، ذكر اللورد روبرت ماير أن تأشيرة المواهب العالمية تمثل أقل من 1% من عدد الوافدين إلى المملكة المتحدة.
القلق من سياسات الهجرة
تستعد الحكومة لنشر ورقة بيضاء تتعلق بالهجرة، والتي من المتوقع أن توضح تفاصيل خططها لتقليل أعداد المهاجرين. هناك مخاوف من أن تشمل السياسات الجديدة قيودًا على طلبات التأشيرات من جنسيات معينة تعتبر أكثر عرضة للتمديد أو طلب اللجوء، مثل باكستان ونيجيريا وسريلانكا.
الإحصاءات المتعلقة باللجوء
على الرغم من انخفاض طلبات التأشيرات للعمل، فقد ارتفع عدد طلبات اللجوء بشكل كبير. وبحسب الأرقام الصادرة عن وزارة الداخلية، بلغ عدد طلبات اللجوء في المملكة المتحدة 108,138 طلبًا في عام 2024، وهو أعلى رقم يسجل منذ بدء السجلات في عام 2001.
رد الحكومة على التحديات
أعلن متحدث باسم وزارة الداخلية أن الحكومة تراقب باستمرار نظام التأشيرات وتعمل على تحسينه. وأضاف أنه يتم بناء معلومات استخباراتية حول الأفراد القادمين عبر تأشيرات العمل والدراسة للتعرف عليهم بشكل أسرع، مما يدل على التزام الحكومة بتحسين نظام الهجرة.
التحذيرات من تقصير الفرص
ويقول اللورد ماير إن الوضع الحالي يضع المملكة المتحدة في موقف غير مؤاتٍ بالمقارنة مع الدول الأخرى، مما يضر بالمصالح الوطنية. يشير إلى أن عدم اتخاذ إجراءات فعالة الآن قد يؤثر بشكل كبير على المستقبل، ويؤكد على ضرورة اتخاذ خطوات جادة لزيادة نسبة الخبراء في مجالات العلوم والتكنولوجيا الذين يحصلون على تأشيرات دخول إلى المملكة المتحدة.
