المملكة المتحدة

قادة دينيون بارزون يدعون ستارمر لتخفيف خطاب الهجرة

2025-05-16 14:08:00

دعوة لقوم بتخفيف لهجة الهجرة

كتب أكثر من عشرة من أساقفة وقادة دينيين بارزين من الديانات المسيحية والإسلامية واليهودية رسالة إلى رئيس الوزراء، كير ستارمر، يتحدثون فيها عن ضرورة اعتماد خطاب أكثر تعاطفاً تجاه المهاجرين. جاءت هذه الرسالة بعد خطاب رئيس الوزراء الذي وصف فيه البلاد بأنها "جزيرة من الغرباء"، وهو تعبير أثار انتقادات شديدة من قبل المنظمات المعنية بحقوق المهاجرين.

ردود الفعل على خطاب رئيس الوزراء

جاءت الرسالة بعد يوم من خطاب ستارمر الذي أشار فيه إلى "استعادة السيطرة على حدودنا" وانتهاء "فصل غير ممتع" من ارتفاع معدلات الهجرة. وقد برزت أوجه الشبه بين حديثه وما قاله إينوخ باول في خطابه الشهير عام 1968، مما أدى إلى تصاعد المخاوف بشأن خطاب التحريض والتنميط العام تجاه المهاجرين.

الموقعون على الرسالة

أكثر من 25 من القادة الدينيين البارزين من ثلاثة من أكبر الأديان في المملكة المتحدة وقعوا على الرسالة، بما في ذلك 14 أسقفًا من الكنيسة الأنجليكانية، بالإضافة إلى ممثلين عن المجتمع اليهودي والكنائس الأخرى. كان بين الموقعين الأسقف من مدينة ويني شترب، والأسقف من مدينة لندن، والإمام قاري عاصم، والحاخام جوناثان ويتنبرغ، مما يعكس تنوع الآراء حول قضية الهجرة.

أهمية الحوار الإيجابي

تشير الرسالة إلى أن الخطاب السائد في الوقت الحالي يساهم في تعزيز الانقسام وزيادة القلق العام. حيث لاحظ القادة الدينيون أن الإشارة إلى "الأضرار الجسيمة" الناجمة عن الهجرة غير المنضبطة قد تؤدي إلى تفاقم الوضع بدلاً من تحقيق التفاهم والشراكة المجتمعية. يدعو الموقعون إلى معاملة قضايا الهجرة بشكل يتسم بالمبادئ الأخلاقية ويعمل على تهدئة الأجواء.

تعزيز الروابط المجتمعية

حث قادة الدين ستارمر على إعادة توجيه النقاش حول الهجرة ليكون موجهًا نحو بناء علاقات المجتمعات. حيث أشاروا إلى أهمية التجارب المشتركة والتواصل لتقدير الوجود البشري المشترك. وتدعو الرسالة الحكومة إلى التفكير بطريقة شمولية وإيجابية لتعزيز الاندماج الجيد بين السكان.

  يمكن تقييد طلبات التأشيرات لبعض الجنسيات

ملاحظات حول الأوضاع الحالية

يتحدث القادة الدينيون عن ضرورة معالجة المشكلات الهيكلية التي تواجه طالبي اللجوء والحماية الإنسانية. وأكدوا أن وضع سياسات عادلة من شأنه أن يوازن بين احتياجات المجتمعات المضيفة والفرص الحقيقية للمهاجرين الذين يبدؤون حياة جديدة بعد الفرار من الحرب والصراع والاضطهاد.

الاستماع لأصوات المهاجرين

أكد الموقعون على أنهم يتحدثون باسم المهاجرين الذين غالباً ما تُهمل أصواتهم. حيث أشاروا إلى أن العديد منهم قد أصبحوا جزءًا من النسيج الوطني وأثروا في الحياة الثقافية والاجتماعية في المملكة المتحدة، مضيفين بأن البلاد ستفقد الكثير بدونهم.

موقف الحكومة

أوضحت الحكومة من خلال متحدث باسمها أن هناك تقديرًا كبيرًا للمهاجرين الذين يساهمون في المملكة المتحدة، وأن الهدف من استراتيجيتهم هو إصلاح نظام الهجرة للتصدي للمشكلات التي خلفتها الحكومات السابقة. وذكرت أن استراتيجيتهم تركز على تقليل الهجرة الصافية، وتعزيز المهارات، ودعم العمال البريطانيين.