المملكة المتحدة

سياسة المملكة المتحدة المناهضة للمهاجرين تترك الاسكتلنديين الجدد “بلا أمل ومرعوبين”

2025-06-04 07:09:00

### تصاعد السياسات المناهضة للمهاجرين في المملكة المتحدة

انضم عدد كبير من المنظمات في اسكتلندا إلى أكثر من 350 منظمة خيرية تعمل في مجال المش homelessness، ودعم اللاجئين، ومجموعات دعم LGBT+، و مؤسسات دينية، في تعهد مشترك يهدف لمواجهة ما يُعرف بـ “سياسات الانقسام”. هذا التعهد يسعى إلى إعلان بريطانيا كـ “جزيرة من التضامن”.

### التحذير من زيادة الانقسام

تسلط هذه التصريحات، التي تم التنسيق لها عبر منظمة “Asylum Matters”، الضوء على تزايد “الانقسام السياسي” كتهديد للمجتمعات. وقد أشار زعيم حزب العمال، كير ستارمر، إلى أن المملكة المتحدة قد تواجه خطر “التحول إلى جزيرة من الغرباء” بسبب السياسات الجديدة المثيرة للجدل المتعلقة بالهجرة، مثل تمديد فترة الإقامة المطلوبة قبل التقدم للحصول على الجنسية من خمس إلى عشر سنوات.

### تأثير الخطاب السياسي على اللاجئين

عبّر العديد من مجموعات الدعم عن قلقها من تأثير هذه التصريحات على اللاجئين وطالبي اللجوء في اسكتلندا. المؤسسات الاسكتلندية الموقعة على هذا التعهد تشمل المجلس الاسكتلندي للاجئين، وجماعات دعم LGBT+ مثل “صحة ورفاهية LGBT”، وشبكة “Maryhill Integration”، بالإضافة إلى مراكز دعم اللاجئين مثل “Ubuntu Women Shelter”.

### الآثار النفسية على النساء اللاجئات

وُجد أنه بسبب التوترات المتزايدة في الخطاب السياسي، تشعر النساء المدعومات بحالة من الخوف وفقدان الثقة. قالت دانيا توماس، مديرة ملجأ “Ubuntu Women” إن الأجواء السلبية تدفع النساء إلى الانسحاب من الأنشطة الاجتماعية ولا يرغبن في التعامل مع النظام القانوني. وأضافت أن السياسات المعادية للمهاجرين تؤدي إلى انخفاض الروح المعنوية والشعور باليأس.

### مشاعر الخوف وفقدان الثقة

عبرت توماس عن القلق من تأثير السياسات الحكومية على النساء، مضيفةً أنه قد تم استعادة بعض الأمل قبل عودة الخطط المثيرة للجدل، مثل قانون الأمن الحدودي الذي يثير القلق. وأشارت إلى أن زيادة فترة الإقامة المطلوبة للحصول على الإقامة الدائمة تُعد مصدرًا للقلق خاصةً للنساء اللواتي يعانين.

  تم رفض الوصول

### الرغبة في المساهمة للمجتمع

مارك كيلفن، الرئيس التنفيذي لمنظمة “صحة ورفاهية LGBT”، أكد على أن العديد من الأفراد المثليين الذين اجتازوا تجارب صعبة هم في الحقيقة يرغبون في المساهمة في الاقتصاد والمجتمع الاسكتلندي. وقال إن هؤلاء “الغرباء” هم أشخاص يطمحون إلى أن يكونوا مواطنين نشطين، لكنهم غالباً ما يواجهون الشك والحساسية بدلاً من الترحيب.

### الحاجة إلى خطاب شامل

أضاف إكشي مارواه، الرئيس التنفيذي لمنظمة “Refugee Sanctuary Scotland”، أن لغة الخطاب السياسي الحالية تُسهم في خلق انقسامات بين المجتمعات. وأكد على ضرورة استخدام لغة تدعم الشمولية والاندماج بدلاً من تعزيز الأيديولوجيات العنصرية.