المملكة المتحدة

ترامب ينشط الحرس الوطني لقمع “أعمال الشغب والنهب” مع استمرار الاحتجاجات ضد ICE في لوس أنجلوس ليومها الثاني

2025-06-07 22:02:00

تصاعد الاحتجاجات ضد عمليات الهجرة في لوس أنجلوس

اندلعت الاحتجاجات في مدينة لوس أنجلوس ضد عمليات إنفاذ قوانين الهجرة، حيث تواجه المدينة موجة من الغضب الشعبي إثر تدخل وكالة ICE. هذه الأحداث أوجبت أن يتخذ الرئيس ترامب إجراءات عاجلة بتفعيل الحرس الوطني بغرض قمع الفوضى وإعادة النظام.

تصريحات الرئيس ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه سيوجه الحرس الوطني إلى لوس أنجلوس للتصدي للاحتجاجات المستمرة ضد ممارسات وكالة الهجرة والجمارك. أكد ترامب أن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة "الشغب والنهب" الذي ترافق هذه الاحتجاجات، معتبراً أنه في حال عجز حكام الولايات المحلية عن السيطرة على الوضع، فإن الحكومة الفيدرالية ستتدخل.

نشر الحرس الوطني

أفاد المتحدث باسم البيت الأبيض أن نحو 2000 من أفراد الحرس الوطني سيتم نشرهم في لوس أنجلوس لاعتقال المتظاهرين. تأتي هذه الخطوة بعد اليوم الثاني من الاحتجاجات التي شهدت مصادمات بين المحتجين ورجال الشرطة. تم استخدام قنابل صوتية وغاز مسيل للدموع من قبل قوات الأمن، مما أدى إلى تصاعد التوترات في الشوارع.

خلفيات الاحتجاجات

تؤصل الاحتجاجات الأخيرة من عمليات إنفاذ قوانين الهجرة التي قامت بها وكالة ICE والتي أدت إلى اعتقال عدة أفراد، وهو ما أثار مد شعبي من الغضب والرفض. خرج المتظاهرون في تجمعات عارمة حاملين لافتات تطالب بخروج وكالة ICE من المجتمعات.

تصعيد خطط الطوارئ

حذر وزير الدفاع بيتر هاغث، من أن القوات البحرية، إذا استمر الوضع في التدهور، قد يتم استدعاؤها لإعادة السيطرة. الادعاءات بأن العنف ضد القوات الفيدرالية لن يتم tolerه ومن الضروري حماية المواطنين.

ردود الفعل السياسية

واجهت خطوة ترامب تبايناً واسعاً من قبل المسؤولين المحليين، حيث اعتبر حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، تحذيرات موظفي ICE أشبه بإشعال فتيل للأزمة. انتقد العديد من القادة المحليين قرار إرسال الحرس الوطني، معتبرين أنه سيؤدي إلى تفاقم الأوضاع بدلاً من تحسينها.

  يمكن أن يصبح السكان البيض البريطانيون أقلية في المملكة المتحدة خلال ثلاثة عقود | السياسة | الأخبار

أجواء الاحتجاجات

اتسمت الأجواء بالتوتر العنيف، حيث اندلعت مشاجرات بين المتظاهرين ورجال الأمن، مما أدى إلى خسائر مادية وإصابات. الفيديوهات التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي أظهرت الاحتجاجات التي تضمنت تكسير السيارات وإشعال الحرائق في أماكن معينة.

شجب الاحتجاجات من داخل الحكومة

تعرضت الاحتجاجات لشجب من بعض المسؤولين في الحكومة، حيث وصف كبير مستشاري البيت الأبيض، ستيفن ميلر، الاحتجاجات بأنها "تمرد" ضد القوانين الأمريكية. هذه التصريحات زادت من التحشيد السياسي حول كيفية التعامل مع الاحتجاجات ومعايير تطبيق القانون.

تأثير الأحداث على السياسة الوطنية

تنبئ هذه الأحداث بتحديات أكبر للحكومة الأمريكية في التعامل مع القضايا المتعلقة بالهجرة وسياسات الإنفاذ. تعكس هذه التصاعدات حالة القلق من عدم الاستقرار الاجتماعي الذي قد يؤثر على الانتخابات المقبلة، حيث يكافح المسؤولون لوضع سياسات تتماشى مع حقوق الإنسان مع الحفاظ على قوانين الهجرة.

أدت الاحتجاجات إلى إثارة قضايا شائكة حول حقوق المهاجرين، وتطبيق القانون، ومدى تدخل الحكومة الفيدرالية في الشؤون المحلية، مع تصاعد حالة الاستقطاب السياسي في البلاد.