المملكة المتحدة

انخفاض آخر في صافي الهجرة إلى المملكة المتحدة في 2026 قد يسبب نقصًا في العمالة، كما أفاد مستشار من رقم 10

2025-06-10 11:38:00

توقعات بتقليص الهجرة الصافية في المملكة المتحدة: التأثيرات المحتملة على سوق العمل

تشير التوقعات إلى أن الهجرة الصافية إلى المملكة المتحدة قد تنخفض إلى 200,000 شخص في عام 2026، مما سيؤدي على الأرجح إلى حدوث نقص في العمالة في مجالات مثل الضيافة والتجزئة، وفقًا لتصريحات أحد المستشارين المستقلين للحكومة.

التحليل المستقبلي للهجرة في المملكة

قال البروفيسور براين بيل، رئيس لجنة الاستشارات حول الهجرة، إن العدد المتوقع من المهاجرين قد يسجل زيادة طفيفة في السنوات المتوسطة، تصل إلى ما دون 300,000. يأتي هذا في وقت يثمن فيه قادة الحكومة هذه الأرقام حيث وعد زعيم حزب العمال، كير ستارمر، بتقليص الهجرة الصافية بشكل ملحوظ خلال الفترة المقبلة.

تاريخ الجهود الحكومية المستقبلية

لطالما حاولت الحكومات المتعاقبة الحد من الهجرة الصافية، التي تعكس الفارق بين عدد القادمين إلى المملكة والمغادرين منها. وقد سجلت المملكة المتحدة أعلى معدل لهجرة صافية عام 2023، حيث وصلت الأرقام إلى 906,000، بينما كانت في العام السابق 728,000.

التوقعات لعام 2024 وما بعده

تشير التقديرات الأولية إلى أن الهجرة الصافية ستنخفض في السنة المنتهية في ديسمبر 2024 إلى حوالي 431,000، مع توقعات بأن يستمر هذا التوجه النزولي حتى العام التالي. أضاف بيل أن أرقام الهجرة ستبدأ في الارتفاع من جديد بعد ذلك.

التحديات التي تواجه قطاعات العمل المحلية

يمكن أن تواجه قطاعات مثل المطاعم والمتاجر والفنادق صعوبة في جذب العمالة من الخارج. وحذر بيل من أن هذه القطاعات قد تعاني من نقص حاد في موظفيها في السنوات القادمة، وهو ما قد يؤثر سلبًا على قدرتها على تلبية الطلب.

تقرير لجنة الهجرة

جاءت تصريحات بيل خلال إطلاق تقرير اللجنة حول تأشيرات الأسرة، الذي أساءل خفض الحد الأدنى للدخل المطلوب لتأشيرات الأسرة إلى ما بين 24,000 و28,000 جنيه إسترليني، مما قد يُحقق موازنة بين المصلحة الاقتصادية والحياة الأسرية. إذا تم تخفيض الحد إلى 24,000، فقد يتسبب ذلك في زيادة محتملة بنسبة 1-3% في تقديرات الهجرة الصافية المستقبلية.

  من المتوقع أن تظهر الأرقام الأخيرة انخفاضًا في صافي الهجرة إلى المملكة المتحدة - تابعوا البث المباشر

التوجهات السياسية تجاه الهجرة

لم يحدد ستارمر هدفًا خاصًا للهجرة الصافية، لكنه تحدث عن خطط تهدف إلى حظر توظيف العاملين في الرعاية الصحية من الخارج، بالإضافة إلى تشديد الضوابط على تأشيرات العمال المهرة. يشير هذا إلى أن الحكومة قد تواجه صعوبة في ملء الوظائف الشاغرة في مجال الرعاية الاجتماعية بسبب القيود المفروضة على جذب العمالة الأجنبية.

التحديات في قطاع الرعاية الاجتماعية

سيكون هناك تأثير واضح على إمكانية استقطاب العمالة الأجنبية في قطاع الرعاية الاجتماعية. وقد أكّد بيل أن القيود الجديدة قد تمنع شركات الرعاية الصحية من استقدام عمال جدد من خارج البلاد، مما قد يؤدي إلى تفاقم النقص في الوظائف التي تحتاج إلى شغور ملح في هذا القطاع الحيوي.