المملكة المتحدة

المملكة المتحدة تخطط لتقييد طلبات التأشيرات من بعض الجنسيات – تقرير

2025-05-06 04:20:00

### قيود جديدة على طلبات تأشيرات بعض الجنسيات

تعمل الحكومة البريطانية على تقليل بعض طلبات تأشيرات العمل والدراسة المقدمة من جنسيات معينة، وهو ما يُعتبر خطوة نحو تقليص الهجرة الإجمالية. أظهرت التقارير الأخيرة أن الأشخاص من دول مثل باكستان ونيجيريا وسريلانكا قد يتأثرون من هذه القيود الجديدة، حيث تسعى السلطات إلى تقليل أعداد المهاجرين الذين يُحتمل أن يتجاوزوا فترة إقامتهم القانونية أو يطلبوا اللجوء.

### خطة جديدة من وزارة الداخلية

وفقًا لمصادر موثوقة، تتضمن الخطوات القادمة إعلان الحكومة عن خطة شاملة في “الكتاب الأبيض الخاص بالهجرة”. تسعى هذه المبادرة إلى معالجة تحديات الهجرة وتوجيه نظام الإقامة نحو إدارة أكثر فعالية. يهدف هذا المشروع إلى تقليل عدد المهاجرين وتحقيق توازن أفضل في سوق العمل.

### موقف حزب العمال

قدم حزب العمال البريطاني وعودًا في برنامجه الانتخابي لتحسين إدارة أعداد المهاجرين، حيث أكدوا على ضرورة السيطرة الفعالة على الهجرة. يرون أن فشل الحكومة في السيطرة على هذه الأعداد قد يؤثر سلبًا على التحفيز لتدريب العمالة المحلية ويُضعف من التنمية الاقتصادية.

### تعزيز الذكاء الأمني

أوضحت وزارة الداخلية أنها تعمل على “تعزيز الذكاء” لفهم أنماط المغتربين الذين يلجؤون إلى طلبات اللجوء بعد دخولهم البلاد بتأشيرات عمل أو دراسة. تسعى الوزارة إلى تحديد هؤلاء الأفراد بشكل أسرع في محاولة لطرد المخالفين وتعزيز نظام الهجرة.

### تراجع في طلبات التأشيرات

أظهرت البيانات الأخيرة من وزارة الداخلية أن هناك انخفاضًا ملحوظًا في طلبات التأشيرات الرئيسية إلى المملكة المتحدة. فقد انخفض عدد الطلبات بنسبة تزيد عن 37% في فترة زمنية تمتد إلى عام، حيث تراجعت الأرقام من حوالي 1.24 مليون إلى 772,200 طلب. يعزى هذا التراجع إلى التغييرات التي أُدخلت على قواعد الهجرة، بما في ذلك حظر دخول بعض العاملين من الخارج.

  عنوان: عاصفة تأشيرات المملكة المتحدة تلوح في الأفق لعام 2025 حيث تُثير بريطانيا جرس إنذار الهجرة للمسافرين من باكستان ونيجيريا وسريلانكا بفرض قيود جديدة مثيرة.

### قواعد جديدة للمهاجرين

تسعى الحكومة إلى وضع قواعد أكثر صرامة للعمال المؤهلين، حيث تم رفع الحد الأدنى للرواتب المطلوبة إلى 38,700 جنيه إسترليني. يسعى هذا الإجراء إلى تقليل الضغط على نظام الهجرة وضمان أن العمال القادمين يمتلكون المهارات المطلوبة.