المملكة المتحدة

المكتب المنزلي متهم بـ “قمع عنصري” ضد النيجيريين بعد رفض تأشيرة الزيارة

2025-06-04 02:48:00

اتهامات لمكتب الداخلية بالعنصرية في رفض تأشيرات زيارة نيجيريين

يتعرض مكتب الداخلية لانتقادات حادة بسبب رفضه تأشيرة زيارة لرجل يدير واحدة من الشركات الأمنية البارزة في نيجيريا. المتحدثون حول هذا الموضوع يعتبرون أن هذا القرار يمثل جزءًا من حملة عنصرية تستهدف النيجيريين.

خلفية القضية

الرجل المعني، صموئيل أونيكاخي إبيوتشي، يدير شركة "BKAY Security Ltd"، التي تقدم خدمات حماية شخصية للعديد من الشخصيات البارزة في نيجيريا وعبر العالم. قدم هو وزوجته طلبًا للحصول على تأشيرة زيارة إلى المملكة المتحدة بهدف قضاء ثلاثة أسابيع في زيارة عائلية تشمل أطفالهما البالغين من العمر 18 شهرًا.

رفض الطلب وسبب القرار

رغم تقديم إيبوتشي لكل الوثائق المطلوبة، بما في ذلك شهادة تسجيل عمله، جاءت رسالة الرفض من مكتب الداخلية لتشير إلى عدم إقناعهم بنية الأسرة في مغادرة المملكة المتحدة بعد انتهاء فترة الزيارة. كما تم التلميح بأن الطلبات المستقبلية قد تواجه الرفض أيضًا، مما يثير القلق حول سياسات الهجرة المتبعة في البلاد.

تصريحات من العائلة

عبرت العائلة عن خيبة أملها الشديدة. قال إبيوتشي: "كنت أتمنى أن أتمكن من أخذ عائلتي إلى المملكة المتحدة. نحن نريد فقط زيارة عائلتنا دون أي نية للبقاء." بينما أكدت شقيقته، هوب إبيوتشي-بيالز، أن قرار مكتب الداخلية يعد جزءًا من الانحياز العنصري المتزايد ضد النيجيريين.

الانتقادات الموجهة للحكومة

تفيد تقارير بأن الحكومة البريطانية تخطط لفرض قيود على طلبات التأشيرة من عدة دول، بما في ذلك نيجيريا. وأشار بيالز إلى أن هذه المطالبات الجديدة تؤكد أن الحكومة الحالية أكثر صرامة تجاه العائلات النيجيرية مقارنةً بالأنظمة السابق.

تجربة سابقة للعائلة

تحدث إبيوتشي عن تجربته السابقة، فمنذ عدة سنوات، تمكن من استقبال عدة أفراد من أسرته دون أي عقبات. ويرى أن قرار الرفض الحالي يظهر عدم اهتمام من قبل موظفي مكتب الداخلية في النظر إلى الطلب بشكل كامل.

  تجاوزت عبور المهاجرين إلى المملكة المتحدة الأرقام السنوية في ظل تزايد الضغوط على حكومة العمل

الرد الرسمي من مكتب الداخلية

عند استفسار عن قرار الرفض، أكد المتحدث باسم مكتب الداخلية أن كل طلب يُقيم بناءً على الأدلة المقدمة. كما ذكرت المصادر أن من يُرفض طلبهم يمكن لهم إعادة التقديم بعد معالجة المخاوف المُعهَد إليها، حيث كانت الظروف المالية أحد الأسباب الرئيسية للرفض.

التأثير على العلاقات الأسرية

عبر بعض أفراد العائلة عن أسفهم لاستحالة لقاء الأهل والأحباء بسبب السياسات الحالية. وعوضًا عن تعزيز الروابط الأسرية، يبدو أن هذه السياسات تُعقد الأمور وتُثير مشاعر الأسى والإحباط لدى الكثيرين.