2025-05-05 13:53:00
حرمان بريطانيا من بيانات المهاجرين
رفض الاتحاد الأوروبي منح المملكة المتحدة الوصول إلى بيانات هامة تتعلق بالمهاجرين، مما يعتبر ضربة موجعة لرئيس حزب العمال، كير ستارمر، الذي كان يأمل في إحداث "إعادة ضبط" في العلاقات مع الاتحاد. وقد أكدت بروكسل للدبلوماسيين البريطانيين عدم قدرتها على تقاسم البيانات الحرجة مع السلطات القانونية والهجرية في بريطانيا.
رفض متكرر وتأكيدات رئيس حزب العمال
في وقت سابق، صرح ستارمر أن "كلما زادت البيانات التي يمكن تبادلها كان الأمر أفضل"، وأوضح أن هدفه الرئيسي هو تعزيز الشفافية في بيانات الجرائم والهجرة بين المملكة المتحدة وأوروبا. لكن، كشفت مصادر مطلعة في Whitehall أن المسؤولين البريطانيين لن يتمكنوا من الوصول إلى نظام المعلومات الشنغن (SIS)، الذي يعتبر حيوياً في هذا السياق.
العواقب المالية لحالة عدم التعاون
سيتسبب حرمان بريطانيا من الوصول إلى نظام Eurodac – الذي يحتفظ بمعلومات عن المهاجرين غير الشرعيين – في عدم إمكانية الاستفادة من بيانات قد تكون "محورية" في ظل التصاعد المتزايد في طلبات اللجوء وعمليات الاستئناف. حاليًا، يكلف إيواء المهاجرين في الفنادق الأسر البريطانية ما يصل إلى 5.5 مليون جنيه إسترليني يوميًا.
أزمة التعاون بين الطرفين
تظهر حجج الاتحاد الأوروبي أن السماح لبريطانيا بالوصول إلى قواعد بيانات الشنغن قد يفتح أبوابًا لمشاكل تتعلق بالامتثال للسياسات المتبعة مع الدول الخارجية. يشعر بعض المسؤولين البريطانيين بالإحباط، حيث إن عدم تقدم المفاوضات يزيد من صعوبة التعاون في مجالات مكافحة الهجرة غير الشرعية.
موقف الاتحاد الأوروبي “غير مرن”
وصف مسؤولون من لندن موقف الاتحاد الأوروبي بأنه "غير مرن" و"صعب"، حيث أكدوا أن بروكسل لم تظهر أي استعداد للتفاوض حول هذه القضية الحيوية، على الرغم من المنافع المتبادلة التي يمكن أن تنجم عن ذلك.
مساعي في مواجهة التحديات
بينما يقترب موعد استضافة لندن لعدد من القادة الأوروبيين بهدف التفاوض على اتفاقية دفاعية مع الاتحاد، يتمسك رئيس حزب العمال بأمل إحداث تغييرات في العلاقة مع بروكسل. وعلقت الحكومة بأنه لا يوجد لديها رغبة في تقديم تفاصيل مستمرة حول مجريات الحوار مع الاتحاد الأوروبي الذي يغطي مجموعة واسعة من القضايا. يسعى الطرفان إلى بناء علاقة أكثر أمانًا واستقرارًا لمستقبل المملكة المتحدة.
