البرتغال

The title “18 Mil Devem Abandonar o País em Breve” in Arabic can be rewritten as: “18 ألف يجب أن يغادروا البلاد قريبًا”

2025-05-03 05:41:00

### سياسة الهجرة الجديدة في البرتغال

ستبدأ وكالة الاندماج والهجرة واللجوء في البرتغال (AIMA) بإرسال إشعارات لـ 18 ألف مهاجر خلال الأسابيع المقبلة، مع إعلان الوزير المسؤول، أنطونيو لييتاو أمارو، أن 4,579 من هؤلاء سيتم إخطارهم خلال الأسبوع المقبل. هذه الخطوة تمثل جزءًا من استراتيجية الحكومة للتعامل مع الهجرة غير القانونية.

### التعزيزات القادمة في السياسة الهجرية

أكد لييتاو أمارو أن الحكومة تلقت معلومات حول صدور إشعارات لأكثر من 4,500 مهاجر للقضاء على ظاهرة الإقامة غير القانونية. وأشير إلى أن هذا العدد هو الأول من مجموعة أكبر تضم 18 ألف حالة تمت فيها رفض الطلبات لأسباب متنوعة، بما في ذلك عدم الامتثال للقوانين الأوروبية والمحلية.

### الإجراءات المستقبلية ومنها مراجعة الطلبات

تتوقع الحكومة أن عدد الإشعارات سيزداد بناءً على تحليل 110,000 طلب حالي. يُفترض أن يتم قبول الأغلبية، ولكن، وفقاً للوزير، من المحتمل أن يظهر المزيد من حالات الرفض مما قد يؤدي إلى إشعارات إضافية لمغادرة البلاد.

### الرسالة السياسية من الحكومة

عبر لييتاو أمارو عن ضرورة فرض قواعد الهجرة، مشيرًا إلى أن الالتزام بالقوانين يمثل ضرورة للمساواة بين جميع المقيمين في البرتغال. وأكد على أهمية اتخاذ إجراءات قانونية متناسبة مع الحالات المشتبه بعدم امتثالها للقوانين، وذلك لضمان تحقيق العدل.

### القوانين والضغوط السياسية

تطرق الوزير إلى صعوبات تنفيذ قرارات AIMA، متحدثًا عن العراقيل التي تواجه الحكومة في معالجة هذه القضايا. وقد انتقد بعض الأحزاب السياسية، مثل حزب العمال الاجتماعي وحزب “تشغا”، بسبب معارضتهم للإجراءات التي تهدف إلى تسريع عملية الإبعاد القسري.

### الإشراف والتنسيق بين المؤسسات

شدد لييتاو أمارو على ضرورة تعزيز التنسيق بين مختلف الهيئات الحكومية لضمان تنفيذ قرارات الإبعاد بشكل فعال. المحكمة الخاصة بمواضيع الهجرة تحتاج إلى صلاحيات أكبر لضمان تنفيذ القوانين بشكل ملائم وفعال.

  الهجرة القياسية، التأثير الاقتصادي، والتحديات المتزايدة

### الاحترام للقوانين في حالات الطرد

تتعلق الحالات المعنية بإشعارات المغادرة بأفراد محكوم عليهم من قبل دول أوروبية أخرى، أو أولئك الذين لديهم قيود على دخول البلاد، أو الذين تم التعرف على وجود تاريخ إجرامي لديهم. كل هذه العوامل تؤثر بشكل مباشر على إمكانية منح تأشيرات الإقامة.