البرتغال

موارد تربط بيدرو نونو سانتوس بـ ‘الهجرة غير المنضبطة’ و’الووكسم’

2025-05-16 11:27:00

اتهامات متبادلة حول "الووكزم" والهجرة غير المُنظمة

في إطار الحملة الانتخابية، اتخذ رئيس بلدية لشبونة، كارلوس موedas، موقفًا صارمًا ضد السياسات المعتمدة من قبل الحزب الاشتراكي بزعامة بيدرو نونو سانتوس. خلال فعالية مخصصة للنساء، اتهم موedas الحزب الاشتراكي بالتخلي عن مبادئ النسوية التقليدية لصالح ما يُعرف بـ "الووكزم"، مشددًا على أن هذه السياسات لم تحقق الأهداف المرجوة في دعم المرأة.

نظرة فاحصة على "الووكزم" ودوره في المجتمع

تعكس الاتهامات المتعلقة بـ "الووكزم" التحول في الحركات النسوية ومفاهيم الهوية. حيث يرى موedas أن هذه المفاهيم قد ساهمت في تحييد القضايا الحقيقة التي تواجه النساء، واعتبر أن هذا التوجه يُعتبر استغلالًا للأمور بدلاً من تقديم حلول فعالة. وهو يبرز الفجوة بين النسوية ذات القاعدة الشعبية التي تحتفل بها بعض الأحزاب اليمينية والنسوية المدعومة بشكل سطحى من قبل اليسار.

الهجرة غير المنظمة وتأثيراتها

في سياق الحديث عن الهجرة، قدم موedas انتقادات حادة لتوجهات بيدرو نونو سانتوس، مشيرًا إلى أن السنوات التي قضاها في الحكومة أدت إلى دخول نحو 120 ألف مهاجر إلى البرتغال دون وجود تشديدات منفذة. وبذلك، ربط موedas بين الحالة المُضطربة للهجرة وبين افتقار القيادة من قبل الحزب الاشتراكي. وجهة نظره تشير إلى أن الحكومة السابقة تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية عن انتشار السياسات المتراخية.

المقارنة بين السياسات المتبعة

تشير ملاحظات موedas إلى وجود فجوة واضحة بين الخطط التي اعتمدها حزب اليمين بزعامة لويس مونتينيغرو مقارنة بالسياسات التي اتبعتها الحكومة الاشتراكية. حيث يرمي موedas الضوء على الحاجة الملحة للوصول إلى صياغة قوانين متماسكة تضبط تدفق الهجرة في البلاد، ويرى في مونتينيغرو القادر على تحقيق ذلك.

الدعوة إلى النسوية الحقيقية

دعا موedas إلى نوع جديد من النسوية التي تدمج بين دعمه لحقوق المرأة وبين تحقيق الرعاية الاجتماعية المشتركة. وقد أشار إلى رموز نسوية معروفة من الحزب الاجتماعي الديمقراطي، مُبرزًا دورهن في تعزيز مكانة المرأة من خلال الأدوار القيادية التي شغلنها عبر التاريخ. يعتبر أن الحزب الاشتراكي لم يُسجل نجاحات مماثلة في هذا المجال.

  لقد منح الحكومة إذن الإقامة لـ 123 ألف مهاجر

سرد وقائع حول الأمن الشخصي

أشار موedas أيضًا إلى موقف بعض النساء اللواتي يشعرن بالخوف في الشوارع، مُعتبرًا أن هذه المتاعب تتطلب استجابة فعالة من القيادة. وقد قدم مثالاً عن حادثة وقعت في منطقة مارتيم مونيز، حيث وقعت ثلاث اعتداءات في مدة قصيرة. يتساءل هنا عن غياب المناصرين للنسوية في اليسار، مُحذرًا من أن النمط السائد قد يؤثر سلبًا على الأفراد والمجتمع ككل.

مواقف شخصية ودعم للقيادات

في ختام حديثه، أعرب موedas عن دعمه للقيادات في حزب اليمين، مشيرًا إلى أهمية وجود شخصيات قوية تدعم القضايا النسوية والحفاظ على النظام. تركزيه على وضع النساء بجانب الرجال المتميزين يضيف بعدًا شخصيًا إلى مواقفه السياسية، أنه يسعى نحو بناء مجتمع أفضل يتسم بالتوازن والاستقرار.

تُظهر تصريحات موedas المعقدة التفاعلات القائمة بين المكونات السياسية والمجتمعية في البرتغال، مؤكدة على الاعتقاد بضرورة إجراء مناقشات عميقة وجادة حول الهجرة والنسوية المعاصرة.