2025-06-03 16:02:00
زيادة عمليات الإخطار للمهاجرين في البرتغال
تعتزم الحكومة البرتغالية اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن أكثر من 33 ألف شخص أجنبي، رغم أن أغلبهم يحملون جنسيات مختلفة. بين هؤلاء، يجد حوالي 5,386 برازيليين أنفسهم ضمن قائمة المهاجرين الذين ستتم دعوتهم لمغادرة البلاد، وذلك بعد رفض طلباتهم للحصول على الإقامة.
خلفية سياسة الإقامة للمهاجرين
خلال السنوات الماضية، استخدم العديد من المهاجرين نظام "التعبير عن الاهتمام" الذي سمح لهم بتقديم طلبات للحصول على إقامة دائمة في البرتغال. يعتمد هذا النظام على تقديم دليل على وجود عمل رسمي وتسجيل في الضمان الاجتماعي. ومع ذلك، أنهى الحكومة البرتغالية هذا الإجراء في يونيو 2024، مما أدى إلى تراكم عدد كبير من الطلبات غير المعالجة.
التطورات الأخيرة في معالجة الطلبات
تــم تكليف وكالة تكامل المهاجرين واللجوء بمسؤوليات جديدة تشمل مراجعة الطلبات المتراكمة. وكشفت البيانات الرسمية أن الوكالة قامت بفحص 184,059 طلبًا، وافقت على 150,076 منها، بينما تم رفض 33,983 طلبًا. وكل من تم رفض طلبه سيُخطر رسميًا بوجوب مغادرته البلاد خلال فترة أقصاها 20 يومًا.
التأثيرات المحتملة على المهاجرين
يتوقع أن يكون التأثير الأكبر لهذه الإجراءات موجهًا نحو مجموعة من المهاجرين، حيث يحتل المواطنون الهنود الصدارة بواقع 13,466 حالة، يليهم البرازيليون الذين وجب عليهم مغادرة البلاد. كما توجد جنسيات أخرى متأثرة، منها البنغاليون والنيباليون والباكستانيون، فضلاً عن مهاجرين من دول عربية كالمغرب والجزائر.
الإجراءات القانونية والعواقب
في ظل القوانين البرتغالية، من الواجب على الأفراد الذين يتم تبليغهم بالمغادرة أن يغادروا البلاد طواعية خلال المدة المحددة. وإلا فإن عدم الالتزام خلال هذه الفترة قد يُعرّضهم للاحتجاز والترحيل القسري على يد السلطات. هذه الخطوات تأتي في إطار مساعي الحكومة لتعزيز الرقابة على الهجرة ومكافحة الإقامة غير الشرعية داخل الحدود الوطنية.
الختام
تترتب على هذه السياسة آثار عميقة على حياة العديد من الأفراد، مما يستدعي منهم النظر في خياراتهم المستقبلية بعناية.
