البرتغال

قرابة 34 ألف أجنبي تمت رفض طلبات تسوية أوضاعهم القانونية | البرتغال

2025-06-02 15:45:00

زيادة كبيرة في طلبات الرفض للإقامة

أعلنت الحكومة في البرتغال أن عدد الطلبات التي تم رفضها من قبل وكالة الإدماج والهجرة واللجوء (AIMA) قد سجلت ارتفاعًا ملحوظًا، حيث بلغت 33,983 طلبًا. يُفترض أن هؤلاء الأجانب، والذين قد يحصلون على أوامر بمغادرة البلاد طوعًا، يتوزعون على جنسيات متعددة، مع تسجيل معظم الرفض لأفراد من الهند.

تفاصيل الإحصائيات والجنسيات المتأثرة

تشير البيانات إلى أن الرفض قد طاول 13,466 شخصًا من الهند، بينما شمل العدد أيضًا 5,386 طلبًا مرفوضًا من البرازيل و3,750 من بنغلاديش و3,279 من نيبال. بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل 2,790 طلبًا من جنسيات أخرى. مع إجمالي 184,059 عملية تم اتخاذ قرار بشأنها، تُظهر الأرقام أن نسبة الرفض بلغت 18.5%.

تسريع عملية التعامل مع الطلبات

خلال مؤتمر صحفي عُقد مؤخرًا، أوضح وزير الرئاسة، أنطونيو ليتاو أمارو، أن عملية التعامل مع الطلبات المرفوضة قد تسارعت بشكل ملحوظ، حيث يتم إصدار حوالي 2,000 إشعار يوميًا. وأكد أنه تم بدء إصدار الإشعارات بصورة نصف تلقائية، مما يساعد في تسريع الإجراءات المتبعة.

معالجة التحفظات وإتمام الإجراءات

أفادت الحكومة بأن أكثر من 400,000 طلب من المهاجرين قد تم التعامل معها بشكل شبه كامل، حيث تم إلغاء أكثر من 165,000 منها. وقد أوضح وزير الدولة أن جميع الطلبات تم مراجعتها وأن الوثائق المتعلقة بالإقامة قد تم إرسالها للأشخاص الذين يستوفون الشروط المطلوبة.

الكشف عن النتائج الأمنية

ليست الأرقام الإحصائية المتعلقة بالمهاجرين فقط ما تم الحديث عنه، بل تناول المؤتمر أيضًا نتائج الفحوصات الأمنية. تم مراجعة 389,000 سجل جنائي، مما أدى إلى 27 اعتقالًا، بعضهم مرتبط بمذكرات توقيف دولية، كما تم الكشف عن حالات تزوير لوثائق السفر.

  أكثر من 5000 هم برازيليون

المهاجرون من الجالية البرتغالية

لدى النقاش حول الأشخاص من مجتمع الدول الناطقة بالبرتغالية، تم تحديد أن 210,000 فرد يحملون وثائق إقامة مؤقتة، وتمت معالجة 115,000 منهم حتى الآن. وهذا يعني أن الحكومة تعمل على تصحيح أوضاع هؤلاء المهاجرين من خلال التحقق من قيودهم الجنائية.

انتظار المستقبل

مع استكمال التعامل مع القضايا المعلقة، يبدو أن الحكومة تسير نحو تحقيق نتائج أفضل في مجال الهجرة، مما قد يسهم في تحسين الوضع القانوني للمهاجرين في البرتغال ويؤدي إلى تقليل الرفض في المستقبل.