البرتغال

عدد المهاجرين في البرتغال من المتوقع أن يصل إلى 1.6 مليون

2025-04-08 14:11:00

تقديرات عدد المهاجرين في البرتغال

تشير أحدث التقارير الصادرة عن وكالة إدماج المهاجرين واللجوء (AIMA) إلى أن عدد المهاجرين في البرتغال قد وصل إلى حوالي 1.6 مليون شخص بحلول نهاية العام الماضي. يُظهِر هذا الرقم زيادة ملحوظة في السكان المهاجرين ويعكس التحولات الكبيرة في التركيبة السكانية للبلاد.

توقعات بالنمو وتحديث الأرقام

في وقت سابق، أشار التقرير إلى أن عدد المهاجرين في البرتغال في نهاية عام 2024 سيبلغ 1,546,521. ومع ذلك، تحذر الوكالة من أنه من المتوقع أن يُراجع هذا الرقم upwards، ليصل إلى 1.6 مليون، وذلك بعد الانتهاء من معالجة طلبات التصحيح المتبقية، والتي قد تضيف حوالي 50,000 مهاجر إضافي.

تأثير السياسات الجديدة على الهجرة

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة البرتغالية قد شهدت انخفاضًا في عدد طلبات الهجرة بشكل كبير بنسبة 59% منذ تطبيق سياسات جديدة، إذ تراجعت الطلبات من حوالي 156,951 في النصف الأول من عام 2024 إلى 64,848 في النصف الثاني. ويرى الخبراء أن هذه التغييرات في القوانين قد أدت إلى تداعيات بعيدة المدى على تدفق المهاجرين.

زيادة عدد المهاجرين بشكل غير متوقع في 2023

كما يُشير التقرير إلى أن عدد المهاجرين في البرتغال كان أعلى مما تم تسجيله سابقًا. فقد أكدت وكالة AIMA أن هناك زيادة بنحو 250,000 مهاجر أكثر من الأرقام المعلنة في 2023. هذه الأرقام الجديدة تعكس الواقع المعقد والمتغير للهجرة في البرتغال.

اتهامات الحكومة بابتعاث الفوضى

في تعليقه على هذه الأرقام، اتهم وزير الدولة لشؤون الرئاسة البرتغالية الحكومة السابقة بعدم القدرة على السيطرة على ملف الهجرة. واصفًا هذه الفترة بأنها "فترة من الفوضى الديمغرافية" التي لم يسبق لها مثيل في تاريخ البرتغال الحديث. وقد دعا الوزير إلى ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة لتنظيم هذا القطاع والحيلولة دون أي مشاكل إنسانية.

  لماذا توجد كل هذه الطوابير من المهاجرين أمام الخدمات؟

استجابة الحكومة للأرقام المتزايدة

على الرغم من التحديات، يؤكد الوزير أن الحكومة الحالية اتخذت إجراءات فعالة للحد من تدفق المهاجرين، مما أدى إلى انخفاض كبير في أعداد المهاجرين الجدد. تتضمن هذه الإجراءات تعديلات على الأطر القانونية والسياسات المتعلقة بتقديم تصاريح الإقامة، مما جعل العملية أكثر تنظيمًا.

تتوضح من خلال هذه البيانات السرعة في تغير المشهد الديمغرافي في البرتغال وتأثير السياسات الحكومية على هذا التغيير. من الواضح أن الموضوع يتطلب مراقبة دقيقة وعملاً مشتركاً من جميع القطاعات المعنية في المجتمع.