البرتغال

ترامب يرسل ألفي جندي إلى كاليفورنيا لوقف الاحتجاجات ضد عمليات مكافحة الهجرة

2025-06-08 02:46:00

قرار ترامب بإرسال 2000 جندي إلى كاليفورنيا

أفادت التقارير أن الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، أصدر مذكرة رئاسية تقضي بإرسال 2000 عنصر من الحرس الوطني إلى ولاية كاليفورنيا. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود الحكومة الفيدرالية لمواجهة زخم الاحتجاجات التي اندلعت مؤخراً نتيجة لعمليات تفتيش تم تنفيذها من قبل وكالة خدمات الهجرة والجمارك. المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أشارت إلى أن هذه القرارات تأتي استجابةً لما وصفتهم بالفشل الذريع من قبل القيادات الديمقراطية في الولاية.

تصعيد التوترات في لوس أنجلوس

بدأ ترامب في توجيه تهديداته عبر منصته الاجتماعية "Truth Social"، حيث أعلن عن رغبته في استخدام الجيش لإيقاف الاحتجاجات في مدينة لوس أنجلوس، التي شهدت سلسلة من عمليات التمشيط ضد المهاجرين. وقد أشار ترامب إلى أن حاكم كاليفورنيا، غافين نيوسوم، وعمدة لوس أنجلوس، كارين باس، لم يكونوا قادرين على إدارة الوضع، مما دفعه إلى التفكير في التدخل الفيدرالي.

ردود فعل المسؤولين المحليين

في مواجهة هذه التطورات، أصدر نيوسوم بيانًا أكد فيه أن الحكومة الفيدرالية ستستولي على الحرس الوطني في كاليفورنيا. وأعرب عن قلقه من هذه الخطوة، مشددًا على أنها ستزيد من الاحتقان بين المواطنين والسلطات. انتقد الحاكم العمليات الأخيرة التي أدت إلى تحويل مدينته إلى ساحة مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن.

الاحتجاجات والمواجهات في باراماونت

شهدت مدينة باراماونت، الواقعة في كاليفورنيا، مواجهات درامية بين المحتجين وعناصر متعددة من أجهزة الأمن. استخدمت السلطات الغاز المسيل للدموع والذخيرة الحية لتفريق الحشود، مما أدى إلى وقوع إصابات بين المتظاهرين. ونقل الشهود أن أكثر من 50 مركبة حكومية كانت متواجدة في موقع الاحتجاج، وسط تصاعد القلق في الشارع.

أعمال التخريب واستجابة الفيدرالية

تظاهر نشطاء المجتمع المحلي معبرين عن استنكارهم لعمليات الاعتقال والاحتجاز، لكن ردود الفعل على الأرض كانت عنيفة. وقعت أحداث تخريب ضد المباني والمركبات الفيدرالية في لوس أنجلوس، مما دفع وزارة الأمن الداخلي إلى التعليق على تصاعد الاحتجاجات والمواجهات. وقد أكدت التقارير أن عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) وحديثي التوظيف من إدارة مكافحة المخدرات (DEA) شاركوا أيضًا في هذه العمليات.

  البرتغال تُخطر آلاف المهاجرين، بما في ذلك البرازيليين، بمغادرة البلاد

عمليات التمشيط والتحركات الأخيرة

تُعتبر هذه الحملة ضد المهاجرين أكبر عملية من نوعها منذ دخول ترامب إلى البيت الأبيض، حيث كانت قد وُعِدت بعمليات deportation جماعية. وقد حصلت تغييرات في هيكلية وكالة خدمات الهجرة بهدف تسريع الإجراءات مع طموح الحكومة لتحقيق 3000 اعتقال يوميًا. تصور عمليات التمشيط هذه حجم الجدل السياسي والاجتماعي الذي يطفو على السطح في الولايات المتحدة، وسط تبادل حاد للاتهامات والمواقف بين الأحزاب السياسية.