البرتغال

برتغال تتوقع deport 18 ألف مهاجر – 13/05/2025 – العالم

2025-05-13 11:48:00

### موجة جديدة من الترحيل في البرتغال

أثار قرار الحكومة البرتغالية بإطلاق عملية ترحيل تشمل 18,000 مهاجر حالة من القلق بين الجاليات الأجنبية، في بداية شهر مايو. وقد تم الإعلان عن هذه الخطوة من قبل وزير الرئاسة، أنطونيو ليطاو أمارو، الذي أكد على أن العمليات الأولية ستشهد إخطارات قانونية لأكثر من 4,500 شخص.

### الإجراءات المتبعة

تقوم الشرطة البرتغالية بإرسال الإخطارات إلى المعنيين، سواء في منازلهم أو في أماكن عملهم. وبمجرد استلام الإخطار، يُمنح المهاجرون مهلة 20 يومًا لمغادرة البلاد. في حال عدم التزامهم بهذا الإطار الزمني، قد يتم اعتقالهم في مراكز الإقامة المؤقتة، حيث ينتظرون رحلاتهم إلى بلدانهم الأصلية.

### التأثير على المجتمع البرازيلي

يُعتبر البرازيليون أكبر مجموعة من المهاجرين في البرتغال، حيث يُقدر عددهم بنحو 370,000 وفقًا للبيانات الرسمية، ولكن التقديرات تشير إلى أن العدد قد يصل إلى حوالي 700,000. رغم ذلك، يبدو أن التأثير المباشر على هذه الجالية سيكون محدودًا. تشير المحامية إيريكا أكوستا المتخصصة في قضايا الهجرة إلى أن ثلثي المستهدفين بالترحيل ينحدرون من دول آسيوية مثل الهند ونيبال وباكستان.

### الشروط القانونية للترحيل

تتمثل الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى ترحيل المهاجرين في عدم وجود شهادات السجل الجنائي أو إدراجهم ضمن قوائم الرفض في نظام شنغن، الذي يُشمل 31 دولة أوروبية. ومع ذلك، فإن الشروط المتعلقة بالسجل الجنائي لا تؤثر بشكل كبير على البرازيليين، حيث يمكنهم الحصول على الشهادة من الإنترنت بشكل سريع وسهل.

### التطورات السياسية

تعتبر عمليات الترحيل جزءًا من سياسة أوسع قد تتضمن أيضًا أهدافًا انتخابية. الحكومة، التي يقودها رئيس الوزراء لويس مونتينيغرو، قد تسعى لاسترضاء الناخبين الذين يفضلون سياسات أكثر تشددًا تجاه الهجرة، خاصة مع اقتراب الانتخابات. الحملة الانتخابية قد تكون عاملًا مؤثرًا في تسريع هذه الإجراءات وبثها في أوقات حساسة.

  أكثر من 1.5 مليون أجنبي يقيمون في البرتغال — آيدياليستا/نيوز

### التركيز على الأعداد

التغير الملحوظ في تعداد الترحيلات يشير إلى ارتفاع ملحوظ، إذ أنه في العام الماضي جرى إصدار نحو 1,500 إشعار بترحيل، ما يعكس تضاعف الرقم هذا العام. يُعزى هذا الارتفاع إلى تصعيد الجهود من قبل وكالة التكامل والهجرة واللجوء في البرتغال، التي أصبحت أكثر تشددًا بعد اتفاقية الهجرة الأوروبية التي اعتمدت في عام 2024.

### الرسالة الحكومية

الرسالة التي ترغب الحكومة في إيصالها واضحة: من يأتي إلى البرتغال بدون وثائق رسمية قد يتعرض للترحيل. وهذا الأمر قد يؤثر بصورة أكبر على المهاجرين الذين لا يتحدثون اللغة البرتغالية، حيث أن هناك أزمة تواصل قد تزيد من ضعف تلك الفئة.

تجري المراقبة والاهتمام من قبل جمعيات المجتمع المدني مثل Casa do Brasil في لشبونة، التي تعمل على دعم الجالية البرازيلية وتقديم المساعدة القانونية لمن يتعرضون لمخاطر الترحيل.