البرتغال

انخفاض دخول المهاجرين إلى البرتغال بنسبة 59% منذ انتهاء احتجاجات الحكومة

2025-04-09 04:39:00

تراجع دخول المهاجرين إلى البرتغال

شهدت البرتغال تراجعًا ملحوظًا في عدد المهاجرين القادمين إليها، حيث انخفض هذا العدد بنسبة 59% خلال الستة أشهر الأخيرة. وأوضح وزير الهجرة، أن هذا التراجع يأتي كنتاج لقرار الحكومة بإنهاء نظام "التعبير عن الاهتمام"، الذي كان يتيح للمهاجرين القادمين بتأشيرات سياحية إمكانية تنظيم أوضاعهم القانونية لاحقاً. حاليًا، تم فرض قيود جديدة على دخول المهاجرين، مما يجعل فقط المواطنين الأجانب الحاصلين على تأشيرات هم القادرين على دخول البلاد.

إحصائيات جديدة حول تدفق المهاجرين

وفقًا للتقرير الرسمي للحكومة، تراجع عدد المواطنين الأجانب الذين كانوا يسعون للحصول على تصاريح إقامة من 156.951 في النصف الأول من عام 2024 إلى 64.848 في النصف الثاني من نفس العام. تشمل هذه الأرقام جميع أنواع التأشيرات مثل تأشيرات العمل والإقامة، مما يدل على انحدار كبير في تدفق الهجرة مقابل الأرقام السابقة.

تدفقات الهجرة منذ عام 2017

منذ بدء العمل بنظام التعبير عن الاهتمام في عام 2017، استقبلت البرتغال 421.785 مهاجرًا، بينما ارتفع العدد في العام اللاحق إلى 480.639. ومنذ ذلك الحين، استمر العدد في الزيادة المضطردة، مشيرًا إلى تغيير كبير في التركيبة السكانية. هذا التحول ساهم في رفع نسبة الأجانب المقيمين في البلاد من 4% إلى 15% من إجمالي السكان خلال فترة قصيرة.

الانتقادات الموجهة للحكومة

يعتبر البعض أن السياسات التي اعتمدها الحزب الاشتراكي الحكومي، والتي تسمحت بزيادة كبيرة في تدفق المهاجرين، كانت غير مدروسة. يشير الوزير إلى أن الحكومة السابقة لم تكن جاهزة للتعامل مع الزيادة الكبيرة في أعداد المهاجرين، مما أدى إلى تراكم مئات الآلاف من الحالات العالقة. وقد أثّر هذا الوضع بشكل سلب على جهود الاندماج اللازمة للمهاجرين الجدد.

  الحكومة ترد على فينتورا وتُنبه إلى "أخبار كاذبة" حول إعادة تجمع العائلات للمهاجرين

المستقبل وأعداد المهاجرين

اليوم، يُحوز 1.546.521 مهاجرًا على تأشيرات الإقامة، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليصل إلى 1.6 مليون خلال الأشهر القادمة. يُظهر هذا الرقم أن البرتغال لا تزال وجهة مرغوبة للعديد من المهاجرين، على الرغم من التعديلات الأخيرة في سياسات الهجرة. يتضح من ذلك أن هناك حاجة ماسة إلى تطوير بنية تحتية لخدمات الهجرة ودعم عملية الاندماج بشكل أكثر كفاءة لتلبية احتياجات المهاجرين في المستقبل.