البرتغال

الهجرة: المفوضية الأوروبية تدعم الخطة البرتغالية لطرد المهاجرين غير الشرعيين

2025-06-05 01:05:00

دعم المفوضية الأوروبية للخطط البرتغالية لمحاربة الهجرة غير الشرعية

أعربت المفوضية الأوروبية عن ارتياحها إزاء الإجراءات التي اتخذتها الحكومة البرتغالية لطرد المهاجرين غير الشرعيين، مشيرة إلى أن هذه التدابير تتماشى مع توصياتها. في تصريح خاص لوكالة لوسا، أكد المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة والمساعدة، ماغنوس برونر، أن Portugal يطبق بشكل فعّال الجهود الأوروبية في مجال الهجرة.

تطابق السياسات مع القوانين الأوروبية

أوضح برونر أن الاستراتيجيات التي طرحها الجانب البرتغالي في مايو الماضي تتناسب مع القوانين المعمول بها في الاتحاد الأوروبي. هذا التسلسل للأحداث يشير إلى أن البرتغال تعتبر نموذجاً يحتذى به في تنفيذ سياسات فعالة بشأن الهجرة. وأكد أن تحسين إدارة تدفقات الهجرة يتطلب التعاون المستمر مع جميع الدول الأعضاء.

أهمية تنفيذ عمليات العودة

أشار المفوض الأوروبي إلى أن العودة الآمنة للمهاجرين غير القانونيين تعد من أولويات المفوضية، حيث تبين أن واحدًا من كل خمسة أشخاص يحملون قرارات عودة يتم إعادتهم فعليًا إلى بلدانهم. وأكد على الحاجة الملحة لتحسين هذه النسبة، مشددًا على أن هناك ضرورة ملحة لتعزيز التنسيق بين الدول الأعضاء في هذا الصدد.

خطة الحكومة البرتغالية للحصول على امتثال المجتمع الدولي

في وقت سابق، أعلنت الحكومة البرتغالية عزمها على إبلاغ الأجانب المقيمين بشكل غير قانوني بمغادرة البلاد طواعية خلال 20 يومًا. وتوضح هذه الخطوة التزام الحكومة بالتعاون مع المفوضية في تطبيق السياسات الجديدة المتعلقة برفع كفاءة مكافحة الهجرة غير الشرعية.

الاستعداد لمستقبل الهجرة

تستعد البرتغال لتطبيق المعايير الجديدة المنصوص عليها في اتفاق الهجرة واللجوء للاتحاد الأوروبي، والذي سيكون سارياً ابتداءً من عام 2026. وقد أشار برونر إلى العلاقة الوثيقة بين المفوضية والحكومة البرتغالية، موضحًا أن الإجراءات المعتمدة تهدف إلى تحسين فعالية عمل وكالة الهجرة واللجوء، مما يمكنها من مواجهة التحديات القادمة.

  PS يتهم الحكومة باستخدام الإجراءات الإدارية للدعاية

الدعم المالي والتعاون مع الاتحاد الأوروبي

في إطار الدعم المستمر، قامت المفوضية الأوروبية بتخصيص 73 مليون يورو إضافي لمساعدة البرتغال في جهودها لمكافحة الهجرة غير الشرعية. هذه الأموال ستسهم في تعزيز قدرة الحكومة على التعامل مع تدفقات المهاجرين وتحسين الإجراءات المتبعة في الترحيب باللاجئين.

وقت الانتقال إلى سياسات جديدة

من المتوقع أن يدخل الاتفاق الجديد حيز التنفيذ في منتصف عام 2026، مع منح الدول الأعضاء فترة للتكيف مع القوانين الجديدة. يتضمن الاتفاق تعزيز مراقبة الحدود، وتحسين آليات نقل المهاجرين الذين لا يحق لهم تقديم طلبات لجوء، بالإضافة إلى وضع آليات تضامنية لدعم الدول الأكثر تضرراً من الهجرة.

مقترحات اللجنة الأوروبية

على صعيد آخر، اقترحت المفوضية أيضًا إنشاء نظام أوروبي موحد للعودة، يتضمن عمليات احتجاز قسرية للمهاجرين غير الشرعيين وإعادتهم إلى بلدان آمنة. تشير التقديرات إلى أن حوالي 20% فقط من المهاجرين غير القانونيين يستجيبون لقرارات المغادرة، وهو ما يستدعي جهودًا مضاعفة لضمان التزام جميع الأطراف المعنية.