2025-05-21 09:12:00
انتظار طويل في الشوارع
تسجل الساحات المحيطة بالمصالح التجارية في العاصمة البرتغالية، لشبونة، مشهدًا مأساويًا لعشرات المهاجرين، معظمهم من أصول أنغولية، الذين يقضون أيامًا متواصلة في انتظار تصديق مستنداتهم. ينام البعض في العراء فوق كارتونات، خوفًا من فقدان دورهم في الحصول على الخدمة.
حالة疲ت إما منتظرة
يظهر المعاناة بوضوح على وجوه المهاجرين، الذين اصطفوا في حديقة قريبة من المديرية العامة للشؤون القنصلية. يعمل حوالي 60 شخصًا يوميًا على معالجة الطلبات، مما يجعل الانتظار أمرًا شاقًا. يتطلب منهم الأمر الآن تقديم سجلات جرمية لتحديث تصاريح الإقامة، مما يزيد من حدة الضغط النفسي على الجميع.
أحلام تتحطم
يُعتبر فاustesino، مهاجر أنغولي يبلغ من العمر 49 عامًا، نموذجًا لتلك المعاناة. يعيش في البرتغال منذ عام 2024 ويتطلع إلى الحصول على التصديق على وثائقه قبل الموعد النهائي المحدد. مقدمًا عن خلفيته، ذكر أنه انتقل إلى البرتغال بحثًا عن فرص عمل أفضل، وقرّر العمل في مصنع. ومع ذلك، تبين له أن إيجاد سكن مناسب يمثل تحديًا كبيرًا.
الأمل وسط التحديات
تشارك أزاريوس، شاب أنغولي يبلغ من العمر 25 عامًا، في تلك التجربة المؤلمة، حيث يتعين عليه أيضًا الحصول على تصديق للسجل الجنائي. عبر عن أمله في الحصول على الموافقة قريبًا رغم الطوابير الطويلة. على الرغم من أن حلمه في امتلاك منزل أصبح يبدو بعيدا، إلا أن ورده مستمر في العيش في البرتغال.
الإصرار على البقاء
تواصل روزالينا، امرأة أنغولية تبلغ من العمر 54 عامًا، السعي للحصول على وثائقها على الرغم من النوم على الأرض. تعيش في البرتغال منذ عامين، وتقيم مع ابنائها، وتؤمن أن العمل الجاد هو السبيل لتحقيق الأهداف. يُظهر ذلك تصميم المجتمع الأنغولي على الاندماج في المحيط الجديد.
طموحات أكاديمية
تُعد ميليانا، 26 عامًا، من المهاجرين الذين يسعون لتحقيق طموحات أكاديمية في البرتغال. برغم التحديات المتعلقة بالأسكان، تأمل في العودة إلى أنغولا بعد انتهاء دراستها. هي واحدة من المحتمل أن تواجه صعوبات في البيروقراطية التي تكتنف تجديد تصاريح الإقامة.
المساعي الحكومية
تشير الأرقام إلى أن الصفوف أمام المديرية العامة للشؤون القنصلية ازدادت بشكل ملحوظ مؤخرًا، نتيجة لتجديد الطلبات المستمرة. يعاني العديد من الأشخاص من الانتظار الطويل بسبب تقادم المعاملات، خاصة في ظل عدم توفر خدمات قنصلية موازية للمهاجرين الأنغوليين في البرتغال.
تحسينات في الخدمة
استجابة للضغط المتزايد، عمدت وزارة الشؤون الخارجية إلى تمديد ساعات العمل، حيث تعمل الآن حتى الساعة الرابعة مساءً بدلاً من الثالثة. كما تم تعزيز عدد الموظفين بهدف تسريع عملية معالجة الطلبات، مما ساهم في تحسين الوضع قليلاً خلال الأيام الماضية. يعد هذا التحرك خطوة إيجابية، ومع ذلك تبقى التحديات قائمة أمام المهاجرين.
