2025-05-04 07:39:00
الاتهامات السياسية حول استغلال إجراءات الهجرة
كشف النائب من الحزب الاشتراكي، بيدرو فاز، عن أن نحو 28 ألف مهاجر قد تم إخطارهم بمغادرة البرتغال طوعياً بين عامي 2016 و2023. وقد اتهم الحكومة اليمينية القائمة باستخدام هذه الإجراءات الإدارية كوسيلة دعائية.
إعلان الحكومة ودعاوى الدعاية
في سياق طرح جديد، أعلن وزير الرئاسة أنه سيتم إخطار 4,574 مهاجراً للرحيل عن البلاد خلال فترة زمنية محددة، مما أثار انتقادات من الأحزاب المعارضة التي ترى في هذا الإجراء نهجا دعائيا. أعرب فاز عن استيائه من أن الحكومة تتخذ موقفاً روتينياً وتحوله إلى نصر سياسي.
بيانات تاريخية عن الهجرة
تظهر المعلومات التي استند إليها البرلمان أن التوجهات المتعلقة بإخطار المهاجرين شهدت تقلبات، حيث كان أكبر عدد من الإخطارات في عام 2016. تأثرت الأرقام بشكل كبير بفترة جائحة كوفيد-19، حيث انخفضت الأعداد بشكل ملحوظ في عامي 2020 و2021، وهو ما أدى إلى تأجيل إجراءات المغادرة.
الانتقادات الموجهة للسياسات الحالية
ركّز فاز على أن البيانات المتعلقة بإخطار المهاجرين المتاحة تُظهر أن الأعداد المتزايدة تندرج ضمن مسار طويل الأمد، وليس مفاجئًا كما تريد الحكومة أن يُظهر. وقد انتقد النائب الطريقة التي تم بها الإعلان عن هذه الإجراءات، معتبراً أن الحكومة لم تفعل شيئاً جديداً.
الأعداد المستهدفة من المهاجرين
قال الوزير أن هذه الحملة تستهدف بشكل أساسي الأفراد الذين لم يمتثلوا للقوانين الأوروبية، مشيراً إلى أن بعض هؤلاء المهاجرين اعتقدوا أنهم يمكن أن يتواجدوا في البرتغال دون الالتزام بالأنظمة.
التوقعات السكانية للمقيمين الأجانب
تشير التوقعات إلى أن عدد الأجانب المقيمين في البرتغال سيصل إلى حوالي 1.6 مليون شخص بحلول عام 2024. قد تسهم هذه الديناميات في فهم أفضل لكيفية إدارتهم لقضايا الهجرة والاندماج.
