البرتغال

البرتغال تُخطر أكثر من 30 ألف مهاجر بالمغادرة… ABC من ABC

2025-06-05 21:39:00

أعلن الحكومة البرتغالية يوم الاثنين الماضي، عن إصدار إشعارات لمزيد من 30 ألف مهاجر، من بينهم حوالي 5,300 برازيلي، يلزمهم مغادرة البلاد في غضون 20 يومًا. هذه الخطوة تُعتبر تحولًا في السياسة الهجرية في البرتغال، مما أدى إلى قلق بين المجتمعات المتأثرة.

أسباب اتخاذ القرار

يستند قرار الحكومة إلى ثلاثة محاور أساسية. أولاً، إعادة الهيكلة المؤسساتية من خلال إنشاء هيئة جديدة تُعرف بخدمة الأجانب والحدود (SEF) بالإضافة إلى وكالة الدمج والهجرة واللجوء (AIMA)، حيث ستعتمد هاتين الهيئتين نهجًا إداريًا أكثر فعالية.

تشديد الضوابط على الهجرة

ثانيًا، تسعى الحكومة إلى مواجهة ظاهرة الهجرة غير النظامية عبر تطبيق شروط أكثر صرامة للدخول إلى البلاد. يتم استبدال نظام تقديم الطلبات السابق بمتطلبات فيزا مسبقة يتحتم على المهاجرين الوفاء بها في بلادهم الأصلية، مما يزيد من صعوبة تنظيم أوضاعهم القانونية لاحقًا.

الضغوط السياسية الداخلية

الأسباب السياسية تلعب دورًا في هذا القرار، خاصةً مع تزايد الدعم للتيارات اليمينية الشعبوية في البرتغال، التي تُعبر عن تخوفها من الفوضى التي تميز إدارة الهجرة السابقة. يسعى هذا القرار إلى الاستجابة لهذه الضغوط وتعزيز ثقة الجمهور بالمؤسسات الحكومية.

خيارات قانونية للمهاجرين

بالنسبة للمهاجرين البرازيليين المتأثرين بهذا القرار، يوجد عدد من الخيارات القانونية المتاحة للاعتراض على الإشعارات. تشمل الخيار الأول الطعن الإداري لدى وكالة AIMA، حيث يفتح هذا الإجراء المجال للمهاجرين لتقديم مستندات جديدة أو مبررات في فترة زمنية تُقدر بـ 15 يومًا عمل.

اللجوء إلى القضاء

الخيار الثاني ينطوي على إمكانية رفع دعوى قضائية في المحكمة الإدارية. في حال رفضت AIMA الطعن، أو إذا رغب المهاجر في مواجهة القرار الصادر برفض طلب إقامته، يمكن له تقديم طعن استنادًا إلى حقوق دستورية، مثل حق لمّ الشمل الأسري وحماية من العودة القسرية.

  عنوان المقال باللغة العربية: "البرتغال ترسل إشعارًا وتستعد لطرد جماعي للبرازليين"

طلب إذن بالإقامة لأسباب إنسانية

الخيار الثالث يتمثل في تقديم طلب للحصول على إذن بالإقامة لأسباب إنسانية أو استثنائية. تتيح القوانين البرتغالية، وبخاصة قانون 23/2007، إمكانية منح الإقامة بناءً على الروابط الأسرية مع المواطنين البرتغاليين أو من يحق لهم الإقامة في الاتحاد الأوروبي، خاصةً في حالات التعرض لمخاطر اجتماعية أو احتياجات خاصة للحماية.

فرص النجاح

تعتمد فرص النجاح في أي من هذه الخيارات على دقة وجودة الوثائق المقدمة وكذلك الاستراتيجية القانونية المعتمدة. حيث أن الحالات التي تظهر فيها روابط قوية مع المجتمع البرتغالي، مثل الاستقرار الوظيفي أو وجود أطفال في المدرسة، تكون أكثر عرضة للنجاح، خصوصًا في غياب أي سوابق جنائية.