2025-06-02 22:14:00
### إجراء حكومي بخصوص المهاجرين في البرتغال
أعلنت الحكومة البرتغالية مؤخرًا عن قرارها بضرورة مغادرة ما يصل إلى 33,983 مهاجرًا، من بينهم 5,386 مهاجرًا برازيليًا، وذلك إما بشكل طوعي أو قسري إذا تطلب الأمر. هذا القرار جاء في سياق تقرير شامل حول فعالية “خطة العمل للهجرة” التي أُطلقت خلال العام الماضي، حيث صرّح بذلك وزير رئاسة مجلس الوزراء، António Leitão Amaro.
### زيادة كبيرة في عدد الإخطارات
تضاعف عدد الإخطارات التي وجهت للمهاجرين في غضون فترة زمنية قصيرة، حيث ارتفع من 18,000 حالة إلى العدد المذكور أعلاه. تم رصد زيادة كبيرة في عمليات الإخطار، حيث تقوم وكالة الإدماج والهجرة واللجوء (Aima) بإصدار حوالي 2,000 إشعار يوميًا، وذلك بعد تسريع هذه العملية في الفترة الماضية، وقد وصف الوزير هذه الخطوة بأنها “نصف أوتوماتيكية”.
### تفاصيل حول المهاجرين المستهدفين
تتوزع الجنسيات بين المهاجرين الذين تم توجيه الإخطارات لهم، حيث يتصدر المواطنون من الهند القائمة بعدد 13,466 فردًا. يليهم المهاجرون البرازيليون، حيث يشكلون الفئة الثانية في قائمة الجنسيات المستهدفة. تشمل أي مهاجرين آخرين جنسياتً مثل البنغلاديشيين (3,750)، النيباليين (3,279)، والباكستانيين (3,005)، بالإضافة إلى مواطنين من الجزائر والمغرب وكولومبيا وفنزويلا والأرجنتين.
### الإجراءات القانونية المترتبة على الإخطارات
أشار الوزير إلى الإجراءات القانونية المتعلقة بعمليات الإخطار، موضحًا أن هذه الإخطارات تُتيح للمهاجرين فرصة العودة طوعًا إلى بلادهم. إذا لم يتجاوبوا مع هذا الخيار، يتم اتخاذ تدابير أخرى قد تصل إلى الترحيل القسري، شريطة أن يتم ذلك عبر إجراء قانوني إضافي. وتقوم قوات الأمن بمتابعة تلك الإجراءات لضمان تنفيذها بشكل سريع وفعال.
### حصيلة طلبات الإقامة
من ضمن التحليلات المتعلقة بطلبات الإقامة التي نظرتها وكالة (Aima)، تم دراسة حوالي 184,059 طلبًا في إطار النظام السابق (نظام “الإعلان عن الرغبة”). من بين هذه الطلبات، تم الموافقة على 150,076 حالة، مما يعني أن نسبة الرفض تصل إلى 18.5%. تعكس هذه النسبة القلق المتزايد بين المهاجرين حول احتمالية رفض طلباتهم للحصول على الإقامة القانونية.
### المهاجرون ومواجهة التحديات
يمثل هذا الإجراء تحديًا كبيرًا للكثير من المهاجرين الذين قد يواجهون صعوبة في العودة طوعًا، ويثير أيضًا تساؤلات حول الاستجابة الإنسانية لهذه القضايا، خاصة بالنسبة للمهاجرين البرازيليين والجنسيات الأخرى التي تعيش في البرتغال.
