البرتغال

اعتقال شخصين بتهمة المساعدة في الهجرة غير الشرعية والسلطات تحقق في الفساد

2025-06-06 13:42:00

أعلنت السلطات القضائية عن احتجاز شخصين بتهم تتعلق بمساعدتهم في الهجرة غير القانونية. وقد قررت السلطات وضعهم في الحبس الاحتياطي، إذ تم توجيه اتهامات لهم تتعلق بجرائم تشمل تقديم المساعدة للهجرة غير القانونية، والانخراط في شبكات للهجرة غير القانونية، وجلب عمالة بطريقة غير مشروعة، بالإضافة إلى الاتجار بالبشر وغسل الأموال.

وفقًا لما ذكره مكتب الادعاء العام، هناك تحريات جارية حول احتمالات وجود فساد في القطاع الخاص، تشمل احتيالات ضريبية، كذلك محاولات للحصول على إعانات حكومية بصورة غير قانونية، وتزوير مستندات. تتعلق هذه النيابات بأفعال غير قانونية محتملة من قبل عدد من رجال الأعمال في قطاع اللحوم.

تدور الشبهات حول وقائع دفع أموال غير مستحقة من بعض رجال الأعمال في مجال اللحوم لموظفين غير مدراء في شركتين متخصصتين في البيع بالتجزئة وتوزيع المواد الغذائية. يهدف ذلك إلى الحصول على معاملة تفضيلية عند تجهيز الطلبات للمنتجات.

تشمل عملية “المسالخ” أيضًا فحص الطلبات المقدمة للحصول على تمويلات أوروبية لبناء منشآت جديدة وشراء آلات للقطاع الزراعي، مع تقديم معلومات مضللة أو مستندات مزورة للجهات المانحة، على الرغم من بدء مشاريع معينة مسبقًا وشراء المعدات الحديثة، مما يعقد الحصول على الدعم المالي.

تشير التحقيقات إلى استغلال مجموعة من الأشخاص والشركات للظروف الاقتصادية والاجتماعية والوثائقية الصعبة التي يواجهها عدد من المواطنين الأجانب من دول ثالثة. هؤلاء الأشخاص، الذين يسعون لتسوية أوضاعهم القانونية في البلاد، يجدون أنفسهم مضطرين للعمل بدون عقود رسمية، ويقبضون أجورًا أقل من المعدلات السائدة في السوق، خاصة في القطاعات التي تتطلب عمالة كثيفة مثل تجارة اللحوم.

  تخصصيون يدافعون في لشبونة عن إدارة إنسانية لتيارات الهجرة

تشمل الموضوعات أيضًا تصرفات بعض الشركات التجارية وممثليها، الذين قدموا بيانات تعكس نشاطًا مختلفًا عما يقومون به فعليًا، حيث قاموا بإدراج تكاليف وهمية في دفاتر حساباتهم. يهدف هذا السلوك إلى تقليل الأرباح الناتجة عن هذه الأنشطة بشكل غير قانوني، من خلال خصم ضريبي غير قانوني على ضريبة القيمة المضافة وتقليل الأرباح الخاضعة للضريبة، بواقع يصل إلى حوالي ثمانية ملايين يورو.

خلال العملية، جرى مصادرة ما يقرب من نصف مليون يورو، و70 حصانًا، و60 خروفًا، وعشر سيارات. وبدأت التحقيقات في هذه الوقائع منذ الأول من يناير 2019، حيث شارك ثلاثة قضاة من مكتب الادعاء العام في عمليات التفتيش التي جرت يوم الأربعاء، بالتعاون مع عناصر من الوحدة التشغيلية المعنية بالتحقيق والوقاية التابعة للإدارة المركزية للتحقيقات وجمع الأدلة، فضلاً عن ضباط من الشرطة المحلية ومفتشي هيئة الضرائب.

بالإضافة إلى الجهات الحكومية المذكورة، تم التعاون مع عناصر من قوة الحرس الوطني ومفتشي هيئة شروط العمل، لتعزيز مجهودات التحقيق وضمان التعامل السريع والفعال مع الأبعاد المتعددة لهذه القضية المعقدة.