البرتغال

إعادة تجميع الأسرة ستستأنفها AIMA، ولكن مع قواعد أكثر صرامة | المواطنة

2025-06-05 02:00:00

إعادة تنظيم لم شمل الأسر في البرتغال

تستعد وكالة إدماج المهاجرين واللجوء (AIMA) إلى استئناف عملية لم شمل الأسر، بعد فترة من التوقف. وتعتزم هذه الخطوة تسهيل بقاء العائلات معًا في البرتغال مع فرض بعض الشروط الجديدة التي تهدف إلى تنظيم هذه العملية وجعلها أكثر كفاءة.

حقوق المهاجرين في لم شمل الأسر

أوضح سيزار تيixeira، عضو في المجلس الإداري لـ AIMA، أن جميع المهاجرين الذين حصلوا على تصريح الإقامة سيكون لديهم الحق في لم شمل عائلاتهم. يشمل ذلك المهاجرين الذين يمتلكون تأشيرات الممارسة في الدول الناطقة بالبرتغالية، مما يُتيح لهم الدخول إلى منظومة لم الشمل. تشير التقديرات إلى وجود حوالي 250 ألف مهاجر في طريقهم للحصول على هذه التصاريح.

الأثر المتوقع على عدد السكان

وضعت الحكومة رهانات كبيرة على هذه الخطوة، حيث يتوقع أن يؤدي لم شمل الأسر إلى زيادة ملحوظة في عدد المهاجرين في البلاد. الوزير المسؤول عن رئاسة مجلس الوزراء، أنطونيو ليتاو أمارو، أشار إلى أن عدد المهاجرين قد يصل إلى 1.6 مليون في البرتغال، مما يستدعي وضع ضوابط دقيقة لتحقيق التوازن.

الشروط الإضافية لتنظيم العملية

تتضمن الشروط الجديدة الحاجة إلى مراقبة دقيقة، مع التأكيد على ضرورة وجود تدابير لتنظيم العملية. شدّد الوزير على أهمية اتباع نهج معتدل في هذا الصدد، مع ضرورة تحسين نظام القواعد والتشريعات.

الأولويات في إعادة لم الشمل

تركز AIMA في هذه المرحلة على لم شمل القاصرين والأطفال دون سن الـ18، حيث هناك نحو 10 آلاف طلب قيد المراجعة. الهدف هنا هو ضمان استقرار العائلات، حيث إن وجود فرد واحد فقط لديه تصريح إقامة يعيق الآخرين من الحصول على التعليم والرعاية الصحية.

  يجب إخطار 5.3 مليون برازيلي لمغادرة البرتغال

رأي الخبراء في المجال

تلقى خبراء قانون الهجرة، مثل المحامية كاتارينا زوكارو، قرار استئناف لم الشمل باهتمام إيجابي، حيث اعتبروا أن الوكالة مستعدة رغم وجود قيود في عدد الموظفين. وعبر المحامي رودريغو فيسنتي عن أهمية دمج الأنظمة المختلفة في AIMA لتعزيز الكفاءة وتسهيل الوصول للمعنيين.

أهمية الهيكل التنظيمي الجديد

تاريخياً، شهدت البرتغال زيادة كبيرة في أعداد المهاجرين، حيث تضاعف الرقم من 400 ألف إلى 1.6 مليون في عشر سنوات. يجب التأكيد على أن كل مهاجر لديه أسرة مرتبطة به، مما يضاعف أهمية إعادة تنظيم لم الشمل في سياق التحديات الراهنة.

تسهيلات وإجراءات مستقبلية

يتعلق الأمر بتعاون جميع الأنظمة المعنية في الوكالة لضمان سرعة ودقة معالجة الطلبات. يتطلب ذلك بين مراكز المهمات وموظفي AIMA، العمل سوياً لتحقيق مزيد من النجاح في العملية.

تعتبر عملية لم شمل الأسر خطوة رئيسية نحو بناء مجتمع متماسك في البرتغال، مع منح العائلات الفرصة للعيش معًا وتعزيز الاستقرار في حياتهم الجديدة.