2025-05-03 20:42:00
تغيرات كبيرة في السياسة الهجرية في البرتغال
تواجه البرتغال تحولًا ملحوظًا في سياساتها الهجرية، حيث أعلن政府 الائتلاف الديمقراطي عن خطط تهدف لإخطار نحو 18 ألف مهاجر بمغادرة البلاد. تأتي هذه الخطوة في سياق الحملات الانتخابية، مما يعكس موقف الحكومة المشدد تجاه الهجرة، وتنظيم دخول المقيمين والطلب على الجنسية.
بدء الإجراءات هذا الأسبوع
أوضح António Leitão Amaro، وزير الرئاسة، أن الحكومة تلقت هذا الأسبوع تقريرًا من وكالة الهجرة والتنقل (AIMA) يفيد بأن 4540 إشعارًا جاهزة للإرسال. يمثل هذا الرقم جزءًا من مجموعة أكبر تضم حوالي 18 ألف أجنبي لديهم طلبات إقامة مرفوضة. سيكون أمام هؤلاء المهاجرين فترة 20 يومًا للمغادرة طواعية، وإلا قد يتعرضون لمظاهر طرد رسمية.
أسباب الرفض والسياق الانتخابي
تبيّن وكالة AIMA أن العديد من الطلبات قوبلت بالرفض بسبب أسباب مثل عدم اكتمال الوثائق، وجود سوابق جنائية، أو إقامة غير نظامية في دول أخرى. يأتي هذا التشدد في سياسة الهجرة في إطار استراتيجيات الحكومة الانتخابية قبل الانتخابات البرلمانية المقبلة.
تأثيرات على الجاليات البرازيلية
يُقدّر أن هناك حاليًا حوالي 400 ألف طلب قيد المعالجة من قبل AIMA، حيث يُعد البرازيليون الأكثر تمثيلًا في هذه الأرقام. ينتظر الكثيرون ردودًا على طلباتهم لأشهر، بل وحتى لسنوات. ومع تشكيل قوة عمل لمعالجة هذه الطلبات بشكل أسرع، شهدت نسبة الطلبات المرفوضة زيادة ملحوظة.
قلق متزايد بين المجتمعات المهاجرة
تثير هذه الإجراءات قلقًا متزايدًا لدى المجتمعات المهاجرة، إذ يراها الكثيرون ليست مجرد مسألة إدارية بل تتعلق بسياق سياسي أوسع. ومن المتوقع أن تتوالى التطورات خلال الأسابيع المقبلة مع إصدار المزيد من الإشعارات بشكل تدريجي.
يمكن أن تؤثر قرارات الحكومة بشكل عميق على حياة آلاف العائلات، مما يغير معالم السياسة الهجرية في البرتغال في وقت حساس.
