إيطاليا

في عام 2024، وصول 66,617 مهاجرًا غير شرعي إلى إيطاليا (-57.74%)، و444 منهم وصلوا إلى أبروتسو

2025-04-10 02:32:00

تدفق المهاجرين إلى إيطاليا في عام 2024

في عام 2024، شهدت إيطاليا وصول 66,617 مهاجرًا غير نظامي، وذلك عبر مجموعة متنوعة من طرق البحر الأبيض المتوسط. تشير البيانات إلى انخفاض ملحوظ بنسبة 57.74% مقارنةً بنفس الفترة من عام 2023، حيث بلغ عدد المهاجرين 157,651.

انحدار من مختلف الدول

يمكن ملاحظة تراجع ملحوظ في أعداد المهاجرين القادمين من عدة دول. انخفض عدد المهاجرين من تونس بنسبة مذهلة تصل إلى 80.08%، مما أسفر عن تسجل 19,460 مهاجرًا. كما تراجع العدد من تركيا بنسبة 51.14%، ليصبح 3,495 مهاجرًا. ولقد شهدت ليبيا أيضًا انخفاضًا نسبته 18.67%، مع وصول 42,279 مهاجرًا.

توزيع المهاجرين جغرافيًا

تصدرت جزيرة صقلية قائمة المناطق المستقبلة للمهاجرين، حيث تم تسجيل 53,231 حالة وصول. بينما جاء بعد ذلك منطقة كالابريا، بتسجيل 3,780 مهاجرًا. كما سجّلت مناطق أخرى مثل سردينيا (1,571)، توسكانا (1,419)، ليغوريا (1,335)، إميليا-رومانيا (1,284)، بوجليا (1,150)، كامبانيا (857)، لاتسيو (830)، ماركي (716)، وأبروتس (444) حالات وصول أيضًا.

تدابير الأمن على الحدود

شمل السياق العام لعمليات المهاجرين تنفيذ قرار لإعادة فرض الرقابة المؤقتة على الحدود البرية مع سلوفينيا. البرلمان الإيطالي قد تبنى هذا القرار، الذي يبدأ من 21 أكتوبر 2023 ويستمر حتى 18 يونيو 2025. وتهدف هذه الإجراءات إلى تعزيز الأمن القومي والتعامل مع قضايا الهجرة غير الشرعية.

وعي أمني وتعزيز الحماية الحدودية

تظهر التقارير الأولية نتائج إيجابية فيما يتعلق بمكافحة الهجرة غير الشرعية. تم تحديد جنسيات متعددة للمهاجرين المطرودين، منها المغرب، تركيا، سوريا، كوسوفو وأفغانستان. وقد ساهمت الإجراءات الأمنية في كشف العديد من الحالات المرتبطة بمكافحة الإرهاب، حيث تم إجراء عمليات تفتيش دقيقة، مستهدفة الأفراد الذين بدت عليهم علامات الشك في سياق الأمن الداخلي.

  الهجرة غير الشرعية: 45 تدبيرًا احترازيًا في نابولي

إحصائيات دقيقة حول الهجرة

استمر الضغط على الحدود الإيطالية السلوفينية، حيث ساعدت الأنشطة الأمنية في تحديد 231 مهاجرًا تم إدراجهم في نظام المعلومات شينغن (Sis II) حتى 31 ديسمبر 2024. وكان هذا جزءًا من الجهود المبذولة لتعزيز مراقبة الحدود ومكافحة الأنشطة غير المشروعة المرتبطة بالهجرة.

الوضع في أبروتس

تمثّل أعداد المهاجرين القادمين إلى أبروتس، والتي بلغت 444 مهاجرًا، جزءًا من الصورة الأكبر لأزمة الهجرة. وبالرغم من كون هذا العدد أقل بكثير مقارنةً بالمناطق الأخرى، إلا أنه يشير إلى الأبعاد المحلية للهجرة وكيفية تأثير تلك التدفقات على المجتمعات الصغيرة في إيطاليا.

باختصار، يُظهر الوضع الحالي أن التوجهات في الهجرة تتغير، مما يستدعي استعدادات أكثر استجابة من الحكومة الإيطالية لمواجهة التحديات المتزايدة.