إيطاليا

حركة الهجرة بين تركيا وإيطاليا، 15 اعتقالاً

2025-04-08 05:22:00

تفكيك شبكة تهريب المهاجرين بين تركيا وإيطاليا

تمكنت قوات الشرطة الإيطالية، المعروفة باسم "بوليزيا دي ستاتو"، من dismantling شبكة إجرامية كانت تُدير عمليات الهجرة غير الشرعية بين تركيا وإيطاليا. تم إلقاء القبض على 15 شخصًا، جميعهم من المصريين، في عدة مدن إيطالية، وتشمل كوسنزا، كاتانيا، وكاتانزارو، بالإضافة إلى اعتقالات في دول أخرى مثل ألبانيا، ألمانيا، سلطنة عمان، وتركيا. تُوجه لهذه المجموعة تهم تتعلق بالجريمة المنظمة، تهريب المهاجرين، وتعزيز الهجرة السرية على مستوى دولي.

تفاصيل عملية "إل رايس"

جاءت عملية "إل رايس" نتيجة تحقيق منسق أجرته النيابة العامة لمكافحة المافيا في كاتانيا، بالتعاون مع خدمات متعددة مثل Europol وEurojust وInterpol والعديد من الوكالات المحلية. وفقًا لتقديرات النيابة، يُعتبر أن هذه الشبكة قد ساعدت على دخول ما لا يقل عن 3000 شخص بشكل غير قانوني إلى إيطاليا منذ عام 2021، مع تحقيق أرباح تُقدّر بـ30 مليون يورو. تم القبض على سبعة من المشتبه بهم، بينما هرب ثمانية آخرون متواجدون خارج الحدود الأوروبية.

هيكل الشبكة ودورها في تهريب المهاجرين

بدأت الأمور تأخذ مجراها بعدما تم اعتقال ثلاثة أجانب يُعتقد أنهم قادة عمليات النقل بواسطة قوارب شراعية تحمل مهاجرين. مع تطور التحقيقات، اتضح وجود شبكة مُعقدة كانت تُوظف مهنيين في مجال الملاحة من مصر، وتدير جميع جوانب اللوجستيات الخاصة بالهجرة التي تشمل مهاجرين من دول مثل سوريا وأفغانستان وفلسطين. كان يتم استخدام قوارب شراعية تتراوح أطوالها بين 12 و15 مترًا، وتُستوعب نحو 20-25 شخصًا، لكن في الواقع كانت تُحشر فيها أعداد أكبر بكثير.

الأعباء المالية على المهاجرين

كان يُطلب من المهاجرين دفع ما يقارب 10,000 دولار لكل شخص للمشاركة في هذه الرحلات المحفوفة بالمخاطر. كانت الرحلات تبدأ عادةً من المناطق الساحلية التركية مثل بودروم وإزمير ومارماريس، وقد تستمر لأكثر من عشرة أيام، مما يعرض المشاركين لظروف مُعقدة وخطيرة.

  ماذا تقول realmente البنك المركزي الأوروبي عن إيطاليا

التصريحات بعد العملية

خلال مؤتمر صحفي حول العملية، صرح прокурор الكاتانيا، فرانشيسكو كورتشيو، بأن المهرّبين كانوا على علم بالحادثة المأساوية التي وقعت في كاترو، لكنهم لم يكونوا هم من نظموا ذلك الحدث. أوضح أن التحقيقات أظهرت وجود شبكة من المنظمات الإجرامية التي تتواصل باستمرار، مشيرًا إلى أنه عند حدوث أزمة، يتم تبادل المعلومات بين المجموعات المتصلة على الأرض بطريقة غير متصلة بالشبكة الإلكترونية.

أضاف كورتشيو أن اتصالات الشبكة بين المهاجرين كانت تُدار بشكل مباشر في إسطنبول، حيث ظلت هذه الشبكة تعمل لسنوات، ويُعتقد أنها كانت واحدة من أبرز الشبكات المتخصصة في تهريب البشر في تلك المنطقة.