إيطاليا

تراجع النزعات المعادية للهجرة في إيطاليا. لكن في أماكن أخرى، تتجذر النزعة الوطنية.

2025-06-07 12:11:00

التحولات في آراء الإيطاليين حول الهجرة

أظهرت الدراسات الأخيرة أن 40% من الإيطاليين يدعمون فكرة وقف الهجرة. على الرغم من ذلك، يُلاحظ تراجع في هذا الرقم مقارنة بعام 2016، حيث كان الدعم أعلى بنحو 6 نقاط مئوية. ومع ذلك، تختلف الآراء بشكل كبير بين البلدان، حيث تُسجل بعض الدول ارتفاعًا ملحوظًا في المطالب بفرض قيود على الهجرة.

الاتجاهات النشطة في أوروبا

اليوم، أصبحت القضية المتعلقة بالهجرة محور نقاشات ساخنة في العديد من دول أوروبا. رغم أن إيطاليا، إلى جانب فرنسا والولايات المتحدة، شهدت تراجعًا في المشاعر السلبية تجاه المهاجرين، فإن دول اخرى مثل السويد وبولندا شهدت تزايدًا كبيرًا في تلك المشاعر. على سبيل المثال، ارتفعت نسبة الراغبين في وقف الهجرة في السويد بنسبة 18% لتصل إلى 45%، وفي بولندا تم تسجيل نفس الزيادة.

الضغوط الاقتصادية والنزع الإيجابي تجاه المواطنين

تعكس التوجهات النمطية في العديد من الدول رغبة القوميين في إعطاء الأولوية للمواطنين الأصليين في سوق العمل. شهدت هنغاريا ارتفاعًا كبيرًا في الرغبة لتفضيل المواطنين بنسبة 81%، وهي نسبة مرتفعة بمقدار 10 نقاط مقارنة بعام 2021. من جهتها، تحذو بولندا حذوها، حيث تسجل نسبة 67%.

تتواجد مشاعر نرجسية تجاه وظائف المواطنين في بلدان أخرى مثل سويسرا وبلجيكا، حيث تتبنى نسبة 59% و56% على التوالي توجهات مشابهة. في المقابل، يعبر نصف سكان الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عن آراء متباينة حول استحقاق المهاجرين في العمل.

التوترات المرتبطة بتوظيف المهاجرين

تثير الاتهامات الموجهة للمهاجرين بسرقة فرص العمل من السكان المحليين قلقًا كبيرًا. في هنغاريا، تصل النسبة إلى 51% بينما تسجل بولندا 45%. تشير البيانات إلى أن هذه المخاوف تزداد بشكل ملحوظ في فترة زمنية قصيرة. في إيطاليا، تبلغ النسبة 34%، مع انخفاض طفيف مقارنة بالسنوات السابقة.

  10 آلاف يورو مقابل كل دخول إلى إيطاليا

الأبعاد النفسية للخوف من المستقبل

تظهر الأرقام أن الشعور السلبي تجاه الهجرة لا يزال قويًا في الدول الغربية. على الرغم من التراجع البسيط في بعض البلدان مثل إيطاليا والولايات المتحدة، فإن مستويات القلق والقلق من المستقبل تظل مرتفعة. يعكس ذلك قلق الناس من الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، مع تأكيد على أن تلك المشاعر معقدة ومترابطة مع قضايا أعمق تتعلق بالهوية والانتماء.