2025-01-24 03:00:00
استئناف العمليات البحرية لنقل المهاجرين
في 24 يناير، استأنفت البحرية العسكرية الإيطالية عملياتها في البحر الأبيض المتوسط عبر السفينة "كاسيوبيّا"، وهو ما تم الإعلان عنه سابقًا في 23 ديسمبر من قبل الحكومة الإيطالية. بعد فترة توقف دامت شهرين، عادت السفينة لاستئناف نقل طالبي اللجوء قسراً إلى ألبانيا، وفقًا للبروتوكول الموقع مع تيرانا في عام 2023، دون انتظار حكم محكمة العدل الأوروبية التي استقبلت استفسارات من محاكم مختلفة خلال الأشهر الماضية.
التحقق من الحقائق بشأن اتفاق ألبانيا
اتضح أن تصريحات رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني وبعض الوزراء حول الاتفاق مع ألبانيا تحتاج إلى تدقيق. فريق من الصحفيين الأوروبيين قام بالتحقق من صحة هذه الادعاءات، مما كشف عن تناقضات في المعلومات المقدمة حول إمكانية تطبيق الاتفاق وفهمه بشكل صحيح.
تساؤلات قانونية حول أمان البلدان
في 21 أكتوبر 2024، صرح كارلو نورديو، وزير العدل السابق في حكومة ميلوني، بأنه لا يمكن للقضاة تجاهل القوانين الوطنية، قاصدًا بذلك أن القضاة الإيطاليين المسؤولين عن تأكيد الاحتجاز لطالبي اللجوء في ألبانيا لا يملكون السلطة لإلغاء أي قانون إذا وجدوا أنه يتعارض مع القوانين الأوروبية.
ضرورة الالتزام بالقوانين الأوروبية
أشارت أستاذة القانون الأوروبي، كيارا فافيلي، إلى أن الالتزام بالقوانين الأوروبية أمر لا بد منه، مؤكدة أن القائمة التي تتضمن البلدان الآمنة جاءت من خلال هذه القوانين، لذا يجب على الحكومة احترام التعريفات المعتمدة.
التعارض بين القوانين الوطنية والأوروبية
أكد غيانتشينو شيافوني، رئيس اتحاد دعم المهاجرين، على أن القوانين الأوروبية تسبق القوانين الوطنية، وإذا حصل تعارض يجب على القضاة إلغاء القوانين المحلية. وقد أيد ذلك حكم محكمة العدل الأوروبية الصادر في 4 أكتوبر 2024، الذي تطرق إلى أن تصنيف الدولة كآمنة يجب أن يشمل جميع السكان، بغض النظر عن وضعهم.
التأثيرات على عمليات الترحيل
عقب حكم محكمة روما الذي قرر عدم تأكيد احتجاز طالبي اللجوء في ألبانيا، أكدت ميلوني أن الحكم لم يكن قاصرًا على ألبانيا فحسب، بل يؤثر على مفهوم "الأمان" في الدول الأخرى، مستدلة بأن القرار القضائي يعني عدم إمكانية إعادة أي مهاجر.
الطبيعة القانونية لقائمة الدول الآمنة
توفر القائمة المدرجة للدول ذات الأصول الآمنة بموجب التوجيه رقم 32 لعام 2013 تسهيلات لطالبي اللجوء من تلك الدول لإجراء طلباتهم بشكل أسرع، لكنها لا تعني عدم إمكانية إعادة المهاجرين بعد التقييم العادي لعلاج طلباتهم.
تقييم القوانين الجديدة في ضوء التشريعات الأوروبية
على الرغم من تصريح وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي حول أن القوانين الجديدة تتماشى مع القواعد الأوروبية، تساءل الخبراء عن إمكانية تطبيقها قبل الموعد المحدد للدخول الرسمي لهذه القوانين في 2026.
أحكام المحكمة العليا وتأثيرها على السياسات الحكومية
في 23 ديسمبر 2024، ذكرت ميلوني أن محكمة الاستئناف أكدت أن القضاة ليس لهم سلطة التدقيق في الأمان المفترض للدول المعلنة أمانًا. ومع ذلك، أكدت الجمعية المعنية بالدراسات القانونية حول الهجرة أن قرار المحكمة يدعم الجانب الذي يخول القضاة فحص شرعية تصنيف الدول "آمنة".
القضاة لديهم الحق في مراجعة وضع الدول التي تعتبر آمنة من قبل الحكومة الإيطالية، مما قد يؤثر في نهاية المطاف على التراتيب الحكومية المعنية بعمليات نقل طالبي اللجوء.
