إيطاليا

الألبينغا، “قبل كل شيء الواجبات”: دائرة إخوة إيطاليا تعيد إحياء النقاش حول الهجرة والإندماج

2025-05-24 18:20:00

اللقاء في ألبيغا: تعزيز الوعي بالحقوق والواجبات

في يوم السبت 24 مايو، استضافت مدينة ألبيغا حدثاً مهماً بتنظيم من دائرة "إخوة إيطاليا" في فيكو عند ساحة سان فرنسيسكو. كان الاجتماع بعنوان "الواجبات أولاً"، حيث حضر العديد من الشخصيات البارزة من الحزب والهيئات المحلية والوطنية، مثل كلوديو كافالو، رئيس دوائر مقاطعة سافونا، وعدد من المستشارين الإقليميين والنواب من بينهم جياني بيرينو.

التركيز على ملف الهجرة

تناول النقاش مجموعة من المواضيع الساخنة، مع التركيز بشكل خاص على قضية الهجرة والعلاقة بين الحقوق والواجبات. أفاد المتحدثون أن "الهجرة والواجبات المتعلقة بها غالباً ما تكون مواضيع تثير الجدل أو تُعالج بشكل غير صادق، حيث يتم الخلط بين الحقوق والامتيازات". وأكدوا على أن الحكومة الحالية تتبنى منهجيات جديدة، مشيرين إلى أهمية الواجبات في بناء مجتمع متكامل.

التشريعات المفترض إدراجها

قدم المستشار الإقليمي روكو إنفيرنيزي تفاصيل حول مشروع القانون "الواجبات أولاً"، والذي يُلزم كل طلب لجوء بتسلم وثائق تتضمن واجباتهم تجاه البلد المستضيف، مثل احترام القوانين المحلية والمساواة بين الجنسين.

محاربة الهجرة غير النظامية

شدد إنفيرنيزي على ضرورة مكافحة الهجرة غير النظامية، موضحاً أن هناك عصابات تسيء استخدام نظام الهجرة مما يؤدي إلى دخول الأشخاص بشكل غير قانوني. وأكد على أن الحكومة الحالية قد نجحت في تقليل الحالات غير النظامية بفضل اتفاقيات مع دول مثل تونس وليبيا.

الأرقام تدعم السياسات الجديدة

استعرض لوقا لومباردي، المستشار الإقليمي، بعض الأرقام التي تدعم الاتجاهات الجديدة في السياسات المتعلقة بالهجرة. حيث أشار إلى انخفاض كبير في عدد المهاجرين الذين يصلون عبر البحر الأبيض المتوسط، وهو ما تؤكده وكالة فرونتيكس.

أهمية تغيير الرسالة للطلبة اللجاء

بينما كانت الرسالة التقليدية المقدمة للاجئين تتضمن قائمة طويلة من الحقوق، أكد لومباردي على أهمية تضمين الواجبات بشكل أكبر. فقد تم التوجيه نحو زيادة الوعي بشأن الالتزامات التي يتحتم على اللاجئين احترامها.

  فيمينالي: تراجع وصول المهاجرين بنسبة 62%، وازدهار في إسبانيا واليونان

تأكيد الدور القيادي للحكومة

استعرض السيناتور جياني بيرينو مسيرة مشروع القانون، مشيراً إلى دور الحكومة برئاسة جورجيا ميلوني في تعزيز رؤية جديدة للاندماج تعتمد على الاحترام المتبادل والتركيز على الواجبات المدنية.