2025-06-03 04:02:00
أفادت أحدث التقارير المنشورة من قبل وزارة الداخلية الإسبانية، برئاسة فيرناندو غراندي-مارلاسكا، حول حالة الهجرة غير الشرعية إلى إسبانيا حتى منتصف مايو 2025، أن هناك انخفاضاً ملحوظاً في عدد الوافدين.
أرقام هامة حول الهجرة غير الشرعية
وصل إجمالي عدد المهاجرين إلى إسبانيا عبر الطرق البحرية والبرية حتى 15 مايو 2025 إلى 14,917 مهاجراً، بانخفاض قدره 5,981 فرداً (28.6%) مقارنة بنفس الفترة في العام السابق. هذه الأرقام تعكس التوجه العام في مكافحة الهجرة غير الشرعية.
التفاصيل المتعلقة بالطرق البحرية
بالنظر إلى الوافدين عبر المياه، يتم تسجيل 14,263 مهاجراً في عام 2025، وهو ما يمثل انخفاضاً بمقدار 5,627 شخصاً (28.3%) مقارنة بـ19,890 في العام الماضي. تراجع عدد القوارب المستخدمة في هذه الرحلات، حيث انخفض العدد من 500 في 2024 إلى 382 في 2025، أي بتقليص بلغ 118 قارباً (23.6%).
الوضع في منطقة البيلاريس والبر الرئيسي
شهدت مناطق البر الرئيسي وجزر البيلاريس زيادة طفيفة، حيث بلغ عدد المهاجرين 3,377 في 2025، مقابل 3,303 في 2024، بزيادة قدرها 74 شخصاً (2.2%). ومع ذلك، تراجع عدد القوارب من 248 إلى 205.
تحديات الهجرة إلى جزر الكناري
فقدت جزر الكناري جزءاً كبيراً من تعداد المهاجرين، حيث انخفض العدد من 16,586 إلى 10,882، أي بفارق قدره 5,704 أفراد (34.4%)، بالإضافة إلى الخفض في عدد القوارب من 251 إلى 175.
تطورات جديدة في سبتة ومليلية
في سبتة، تم تسجيل 3 مهاجرين عبر البحر في 2025 بعد أن كان العدد صفراً في 2024. كما تمت ملاحظة وجود 1 قارب، مما يعني زيادة بنسبة 300%. ومع ذلك، تراجع عدد الوافدين بواسطة البر، حيث انخفض العدد من 997 إلى 598.
على صعيد مليلية، ظلت أعداد الوافدين عبر البحر ثابتة عند 1 مهاجر، ولكن هناك زيادة كبيرة في الهجرة البرية، حيث وصلت إلى 56 مهاجراً في 2025 بعد أن كانت 11 في 2024.
تحديات الجريمة في جزر الكناري
رغم تراجع أعداد المهاجرين، إلا أن معدلات الجريمة في جزر الكناري شهدت زيادة ملحوظة. تم تسجيل ارتفاع في حالات القتل العمد، إذ زادت بمقدار 400 حالة، مما يشير إلى وجود مشاكل أمنية متنامية.
أنواع الجرائم والعنف
أظهرت البيانات أن الجرائم المرتبطة بالعنف، بما في ذلك الاعتداءات والتعرض للحرية الشخصية، قد ارتفعت. حيث شهدت الاعتداءات ذات الطابع الحاد زيادة في الأعداد، مما يثير مخاوف حول سلامة المجتمعات المحلية.
قي بالمقابل، تراجعت بعض الجرائم مثل السرقات باستخدام القوة، حيث انخفض عددها إلى 11 حالة. كما انخفضت عمليات السطو على الفنادق والمنازل.
وبالرغم من تصاعد بعض أنواع الجرائم، فإن الحكومة تبذل جهوداً لمواجهة هذا التحدي، حيث تسعى لتحسين الأوضاع الأمنية والتصدي لكل أشكال العنف.
مراجعة التهديدات السيبرانية
في السنوات الأخيرة، شهدت الجرائم الإلكترونية أيضاً انخفاضاً في عددها، حيث انخفض عدد حالات الاحتيال عبر الإنترنت. ورغم ذلك، هناك نوعيات جديدة من الجرائم الرقمية تستدعي اتخاذ احتياطات إضافية.
