2025-05-11 21:20:00
تشديد القوانين المتعلقة بالهجرة في بريطانيا
تسعى الحكومة البريطانية، تحت قيادة رئيس الوزراء كير ستارمر، إلى تنفيذ تغييرات جذرية في قوانين الهجرة. فقد أعلنت الحكومة عن خطط لتقليل أعداد المهاجرين بشكل كبير، وهو ما قد يؤثر على المواطنين الألمان أيضاً. يشمل الاقتراح إصدار “ورقة بيضاء حول الهجرة”، تهدف إلى تعزيز القوانين الحالية المتعلقة بالتأشيرات وتوسيع فترة الحصول على الجنسية البريطانية.
زيادة فترة التقدم للجنسية
يُنظر في تغيير المدة الزمنية المطلوبة للتقدم للحصول على الجنسية البريطانية، حيث سيرتفع هذا الشرط من خمس سنوات إلى عشر سنوات بصورة أساسية. لكن هناك تسهيلات للذين يتمكنون من إثبات مساهمتهم المستدامة في الاقتصاد والمجتمع، مثل المهن الصحية والهندسية. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تزداد متطلبات الكفاءة اللغوية في اللغة الإنجليزية.
إلغاء تأشيرة العمالة في القطاع الصحي
أحد التغييرات المهمة التي تعتزم الحكومة القيام بها هو إلغاء “تأشيرة العمالة في الرعاية”، التي تم تقديمها لمواجهة نقص العاملين في قطاع الصحة. ستبدأ الحكومة أيضاً في إعادة فرض شرط الحصول على شهادة جامعية كتأهيل أساسي للحصول على التأشيرة العامة للعمل، مما سيتطلب من أصحاب العمل إعطاء الأولوية للعمالة البريطانية المدربة.
نقد ساسة الحكومة السابقة
وجه ستارمر انتقادات حادة للحكومة المحافظة السابقة، حيث اعتبر أن سياستها كانت مبنية على مبدأ الحريات المفتوحة، والتي أدت إلى نتائج غير مرغوب فيها. وشدد على أهمية وضع قواعد واضحة للهجرة، معتبراً أن الفوضى قد تساهم في alienation بين المجتمعات المختلفة داخل البلاد.
التحديات بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي
بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي في عام 2020، شهدت البلاد ارتفاعاً كبيراً في أعداد المهاجرين، على الرغم من التوقعات بأن يكون العكس. حتى منتصف عام 2024، سجلت الحكومة صافي هجرة يبلغ 728,000 مهاجر. تُظهر الأرقام الأخيرة أن معظم المهاجرين لم يعودوا من الدول الأوروبية، حيث أصبحت إجراءات الدخول أكثر تعقيداً للمواطنين من تلك الدول.
المفاوضات مع الاتحاد الأوروبي حول حرية التنقل
من المقرر مناقشة قضايا حرية التنقل بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي خلال قمة ستعقد في لندن في 19 مايو. تسعى الأطراف المعنية إلى تعزيز العلاقات في مجالات متعددة، بما في ذلك التجارة والدفاع. تدفع الولايات المتحدة، وخاصةً ألمانيا، باتجاه تسهيلات تأشيرية للشباب، مما يسمح لهم بالعيش والعمل في بريطانيا، رغم أن الحكومة البريطانية أكدت أنه لن تكون هناك عودة إلى سياسات ما قبل البريكسيت.
