كندا

وزير الهجرة الكندي: كندا تقدم مشروع قانون لرفع قيود الجنسية حسب الأنساب؛ خبراء يقولون إن الجالية الهندية ستستفيد

2025-06-06 14:00:00

تحديثات قانونية بشأن الجنسية في كندا

في خطوة تعكس توجه كندا نحو الانفتاح وتعزيز الروابط العائلية، قدمت وزيرة الهجرة، لينا متلج دياب، تشريعًا جديدًا يهدف إلى إزالة القيود المفروضة على الجنسية بالوراثة. هذا التعديل يحدد عددًا من الفوائد للمهاجرين، خصوصًا بالنسبة للجالية الهندية، التي تعد واحدة من أكبر الجاليات في كندا.

قيود الجنسية الحالية

قامت الحكومة الكندية بتعديل قانون الجنسية في عام 2009، مما أدى إلى فرض ما يعرف بـ "حد الجيل الأول" على حقوق الجنسية. هذا يعني أن المواطن الكندي الذي وُلِد خارج كندا كانت لديه إمكانية نقل الجنسية فقط إلى أطفالهم، بشرط أن يكونوا مواطنين كنديين أو قد تم تجنيسهم قبل ولادة الطفل. وبذلك، حُرم العديد من المواطنين الكنديين من نقل جنسيتهم لأبنائهم الذين وُلِدوا أيضًا خارج كندا.

تأثير القوانين الحالية على الأسر

تظهر آثار الرواية بوضوح عند النظر في حالة أم تعيش في الهند، حصلت على الجنسية الكندية بعد الانتقال إلى كندا. وفي حال إنجابها طفلًا في الهند، كان ذلك الطفل مؤهلًا للحصول على الجنسية الكندية. ومع ذلك، وفقًا للقوانين الحالية، فإن هذا الطفل لم يكن قادرًا على نقل الجنسية إلى أبنائه في حال وُلِدوا خارج كندا، مما يعكس عدم توافق القوانين مع واقع الحياة الأسرية الحديثة.

دوافع تعديل القوانين

جاء هذا التعديل المقترح بعد صدور حكم قضائي العام الماضي اعتبر أن القيود المفروضة على الجنسية بالوراثة غير دستورية. في إشارة إلى هذه التطورات، أعلنت الحكومة أنها لن تستأنف هذا الحكم. هذا التعديل، الذي تم تقديمه سابقًا من قبل وزير الهجرة السابق، مارك ميلر، وتمت إعادة طرحه بهدف تحقيق العدالة للأسر.

ملامح التعديل المقترح

يتعلق مشروع القانون، المعروف باسم "C-3"، بمنح الجنسية الكندية تلقائيًا للأشخاص الذين تم استبعادهم بسبب قيود الجيل الأول. كما ينص على إطار قانوني جديد يسمح بتجاوز هذه القيود بناءً على صلة الآباء الكنديين بكندا، والتي يمكن إثباتها من خلال إقامة فعلية في كندا لمدة ثلاثة سنوات على الأقل قبل ولادة أو تبني الطفل.

  الهروب من الترحيل في الولايات المتحدة: أسرة من طالبي اللجوء تحاول ثلاث مرات دخول كندا

التحديات المحتملة

على الرغم من أن هذا التعديل يمثل خطوة إيجابية نحو العدالة والمساواة، إلا أن بعض الخبراء يحذرون من التحديات التي قد تواجهه. أحد المتخصصين في خدمات الهجرة، كين نيكيل-لين، أشار إلى أن الرأي العام تجاه الهجرة قد يمثل عقبة. من الممكن أن يؤدي منح الجنسية إلى مزاحمة فرص العمل للعمال الأجانب المؤقتين، وهو ما يعتبر ضروريًا لنجاح مشاريع البنية التحتية والسكن.

العمليات المستقبلية

إذا تم تمرير مشروع القانون من قبل البرلمان الكندي وتلقى الموافقة الملكية، فإن الحكومة تعلن عن استعدادها للعمل بسرعة لتنفيذ هذه التغييرات. هذه الخطوة تعكس الالتزام الكندي بتعزيز الروابط الأسرية ودعم المهاجرين الذين يسعون لبناء حياة جديدة في كندا.