كندا

زوجان من كندا يقولان إن البيروقراطية تمنعهم من العودة إلى كندا مع أطفالهما المتبنيين

2025-05-26 18:46:00

أزمة عائلة بريطانية كولومبية: العقبات البيروقراطية في طريق العودة إلى الوطن

المأساة العائلية في المكسيك

تعيش عائلة من كاوستون، في كولومبيا البريطانية، تجربة مؤلمة نتيجة العقبات البيروقراطية التي تحول دون عودتها إلى كندا مع أطفالها الجدد. جيم بودن وزوجته ميليسا وجدا نفسيهما عالقين في كانكون، المكسيك، في انتظار إصدار تأشيرات لأربع أطفال تم تبنيهم حديثًا.

شعور العزلة وعدم القدرة على العودة

تحدث جيم بودن عما يشعر به قائلاً إن الانتظار في مكان لا يرغبون في البقاء فيه، مع عدم القدرة على العودة إلى الوطن، يتركهم شعوراً كالسجناء. التعبير عن الإحباط والغضب هو نتيجة حتمية لمعاناتهم المستمرة، حيث تزداد الضغوط النفسية المرتبطة بالانتظار.

الخطوات القانونية المعقدة

بعد أن تبنت العائلة أطفالها من خلال عملية تتماشى مع الاتفاقية المعنية بالتحقق من سلامة التبني عبر الحدود، يأمل جيم أن يتم تبسيط الإجراءات عند التواصل مع دائرة الهجرة الكندية. على الرغم من استيفاء جميع المتطلبات القانونية، لا يزال الزوجان يعانيان من التأخير الذي لا ينتهي.

آثار الانتظار على حياتهم اليومية

أثر الانتظار في المكسيك على حياة عائلة بودن بشكل كبير، حيث انتقلوا من إيجار قصير لآخر بسبب عدم معرفتهم لمدة بقائهم. يعتبر تأثير ذلك على دخلهم من الزراعة أمرًا مرهقًا؛ لم يتمكنوا من إدارة عملياتهم الزراعية بفعالية ولا من توفير المنتجات اللازمة للتسويق.

التحديات مع الحكومة الكندية

تتجنب دائرة الهجرة الكندية التعليق على حالات فردية نظرًا لقوانين الخصوصية. ومع ذلك، أوضحت أنها تعمل على تجهيز الطلبات المتعلقة بمنح الجنسية للأطفال المتبنين عبر عمليتين منفصلتين، مما يؤدي إلى فترات انتظار طويلة.

التصريح الحكومي وتفاصيل العملية

يتضمن الجزء الأول من العملية التأكد من أن أحد الوالدين المتبنين هو المواطن الكندي المؤهل، بينما يتطلب الجزء الثاني تقييم التبني وفقًا لمعايير قانون الجنسية، مما يؤدي إلى تأخير يتجاوز السنتين في بعض الحالات. العائلة تشعر بأن هذا التأخير غير مقبول، خصوصًا بعد حصولهم على الموافقة من حكومة مقاطعة كولومبيا البريطانية.

  يمكن للكنديين البقاء لفترة أطول بدون تأشيرة في الولايات المتحدة بموجب مشروع قانون مقترح - أخبار كندا

الحاجة إلى دعم قانوني

في ظل هذه الظروف، اعتمدت عائلة بودن على ثلاثة محامين للعمل على تسريع قضيتهم. التحديات التي واجهتها هذه العائلة تعبّر عن أزمة أكبر يواجهها كثيرون عند محاولة إجراء عمليات التبني الدولية ضمن الإطار القانوني.

الرغبة في العودة إلى الوطن

على الرغم من التحديات، يبقى الأمل في أن تتمكن عائلة بودن من العودة إلى كندا قريبًا، ليعيشوا مع أطفالهم في بيئة دافئة ومحبّة.