2025-06-03 08:32:00
زيادة فرص الهجرة للناطقين بالفرنسية في كندا
أعلنت الحكومة الكندية عن خطة طموح لزيادة حصة المهاجرين الناطقين بالفرنسية، مع تطلعات للوصول إلى نسبة 12% بحلول عام 2029، وذلك بموجب آخر تصريحات وزيرة الهجرة، لينا ميتليغ دياب. تأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية شاملة تهدف إلى تعزيز الهجرة من المجتمعات الناطقة بالفرنسية، ودعم وتطوير الحياة الثقافية والاقتصادية لهذه المجتمعات في كندا.
استراتيجية واضحة لدعم المجتمعات الناطقة بالفرنسية
تجري هذه المبادرة في إطار إطار استراتيجي يعكس التزام الحكومة بتعزيز الهجرة الناطقة بالفرنسية، لا سيما خارج كيبيك. في جلسة بمجلس العموم، أشار نائب البرلمان غيوم ديشين-ثيريولت إلى أهمية هذه الجهود في تعزيز المجتمعات الناطقة بالفرنسية، واقتصاد البلاد. وقد استجابت الوزيرة بالحديث عن خطط مستقبلية تضمن تجاوز نسبة 6% المقررة في 2024، مع تحديد أهداف تصاعدية للسنوات القادمة: 8.5% في 2025، و9.5% في 2026، و10% في 2027، وصولاً إلى 12% بحلول 2029.
توقع المزيد من سحوبات Express Entry للناطقين بالفرنسية
تُعتبر نظام Express Entry جزءًا أساسيًا من الاستراتيجية الكندية للهجرة الفرنسية. تركز السحوبات الجديدة على إخراج عدد كبير من دعوات التقديم للمهاجرين الناطقين بالفرنسية. أُصدرت حوالي 18,500 دعوة حتى الآن هذا العام، حيث تمثل 54% من إجمالي دعوات Express Entry، بمعدل درجات cut-off أقل بكثير مقارنةً بالفئات الأخرى. هذا يتيح فرصة كبيرة للمرشحين الذين يمتلكون المستوى المطلوب من الكفاءة في اللغة الفرنسية أو الراغبين في تعلمها.
التحديات الديموغرافية التي تواجه المجتمعات الناطقة بالفرنسية
تشير الإحصاءات إلى تراجع عدد الناطقين بالفرنسية خارج كيبيك، حيث انخفضت النسبة من 6.1% في عام 1971 إلى 3.5% في عام 2021. مما يستدعي اتخاذ تدابير استباقية لمعالجة هذه الظاهرة. وتجتهد الحكومة الكندية، عبر توطين 132,195 مقيمًا دائمًا ناطقًا بالفرنسية منذ عام 2003 حتى سبتمبر 2024، لتحقيق تغيير إيجابي لهذه الأرقام.
برامج جديدة تعزز الهجرة للناطقين بالفرنسية
طرحت الحكومة مجموعة من البرامج التي تستهدف جذب ودمج المهاجرين الناطقين بالفرنسية، بما في ذلك تطوير نظام Express Entry الذي يميز أصحاب المهارات الفرنسية، بالإضافة إلى تطبيق برامج ترشيح المقاطعات. برنامج “Francophone Community Immigration Pilot” يستهدف توفير سبل الهجرة للناطقين بالفرنسية الذين يرغبون في الانتقال إلى المجتمعات الريفية خارج كيبيك، وهو ما يسهم في سد الفجوات المعروفة بالأسواق المحلية.
رؤية مستقبلية لما بعد 2025
تهدف الحكومة إلى معالجة التحديات الحالية والمستقبلية من خلال تعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم، والجهات المجتمعية، من أجل الوصول إلى الأهداف المتصاعدة للهجرة الناطقة بالفرنسية. تبني هذا الاتجاه سيمكن كندا من جذب مهنيين ومهنيين مرموقين ذوي كفاءات عالية، مما يُعزز من القدرة التنافسية للاقتصاد الكندي في السوق العالمية.
