كندا

تحقق من الحقائق: ترامب يطلق مزاعم غير صحيحة عن ترودو والتجارة وأوكرانيا والهجرة خلال قمة مجموعة السبع

2025-06-16 18:11:00

التحقق من الحقائق: تصريحات ترامب المغلوطة في قمة مجموعة السبع

تصريحات مضللة حول رئيس الوزراء الكندي

خلال زيارته لكندا لحضور قمة مجموعة السبع، أطلق الرئيس السابق دونالد ترامب مجموعة من الادعاءات غير الصحيحة بشأن الأداء السياسي لرئيس الوزراء الكندي السابق جاستين ترودو. على وجه الخصوص، اتهم ترامب ترودو بشكل خاطئ بأنه المسؤول عن طرد روسيا من مجموعة الثمانية، في ظل غياب الأدلة التاريخية لدعمه.

تاريخ خروج روسيا من مجموعة الثمانية

يجب التأكيد على أن خروج روسيا من مجموعة الثمانية حدث في عام 2014، نتيجة لتصرفاتها العدوانية في أوكرانيا. رئيس الوزراء الكندي السابق آنذاك، ستيفن هاربر، كان هو من قاد الجهود لطرد روسيا في ذلك الوقت، بينما تولى ترودو رئاسة الحكومة الكندية بعد ذلك بأكثر من 19 شهرًا. هذه التفاصيل تبرز كيف أن اقتباسات ترامب تعتمد على معلومات غير دقيقة.

التصريحات حول المساعدات الأمريكية لأوكرانيا

عند التطرق إلى العلاقات التجارية، قدم ترامب عن طريق الخطأ وصفًا خاطئًا لاتفاقه التجاري مع المملكة المتحدة باعتباره اتفاقًا مع الاتحاد الأوروبي، وهي مسألة تتعلق بالحقائق السياسية الاقتصادية. بالإضافة إلى ذلك، كرر ترامب ادعاءً قديمًا يدعي فيه أن إدارة بايدن قدمت “350 مليار دولار” كمساعدات لأوكرانيا، وهو رقم غير دقيق بشكل واضح.

الأرقام الحقيقية للمساعدات المقدمة

وفقًا لمعهد كيل للاقتصاد العالمي، فإن الولايات المتحدة قدّمت نحو 138 مليار دولار تقريبًا من المساعدات العسكرية والمالية والإنسانية لأوكرانيا من بداية الغزو الروسي في يناير 2022 حتى أبريل 2025. هذا يتناقض بشكل صارخ مع الرقم المبالغ فيه الذي ذكره ترامب.

مهاجرون في ظل الحكومة الحالية

فيما يتعلق بالهجرة، كرر ترامب ادعاءه بأن “بايدن سمح بدخول 21 مليون شخص إلى البلاد”، وهو رقم بعيد عن الواقع. تشير التقديرات إلى أن عدد المهاجرين الذين تمت مواجهتهم من قبل السلطات الأمريكية خلال فترة إدارة بايدن كان أقل من 11 مليون. حتى مع إضافة الأرقام المتعلقة بالمهاجرين غير المصرح لهم الذين تم اعتبارهم “مفقودين”، تبقى الأرقام بعيدة كل البعد عن الرقم المذكور.

  تقلص الخدمة العامة بنحو 10,000، مع تأثر الضرائب والهجرة بشكل كبير | أخبار وطنية

استنتاجات حول دقة المعلومات

من الواضح أن تصريحات ترامب خلال قمة مجموعة السبع اعتمدت على معلومات مغلوطة وغير دقيقة. هذه الأمور تثير تساؤلات حول مصداقية التصريحات السياسية وتأثيرها على الرأي العام.