2025-05-02 12:08:00
### خطة الحكومة الجديدة لاستيعاب الأزمات السكنية
أعلن رئيس الوزراء الجديد في كندا، مارك كارني، عن خطوات جديدة تهدف إلى معالجة الضغوطات التي تواجه قطاع الإسكان في البلاد. تتمثل إحدى الخطوات الرئيسية في تقليص الهجرة عن طريق تحديد عدد الطلاب الدوليين والعمال الأجانب المؤقتين، بهدف تخفيف الضغوطات السكانية التي تؤثر على استقرار سوق الإسكان.
### تخفيف الضغوط على سوق الإسكان
يشير كارني إلى أن تقليص عدد المهاجرين الدوليين قد يسهم بشكل كبير في تقليل الأعباء المتعلقة بالإسكان. تتجاوز نسبة السكان الحاليين من الطلاب الدوليين والعمال الوافدين 7.3٪، ويهدف هذا التوجه الجديد إلى تخفيض هذه النسبة إلى أقل من 5٪ بحلول عام 2027. وهذا التغيير يعد جزءًا من استراتيجية أوسع لإعادة ضبط مستويات الهجرة إلى كندا بما يتماشى مع القدرة على استيعاب السكان الجديدين.
### المبادرات السكنية الحكومية
أعلنت الحكومة عن سلسلة من المبادرات السكنية المهمة، من بينها برنامج “بناء منازل كندا” الذي يهدف إلى استخدام استثمارات تصل إلى 25 مليار دولار لصالح المطورين لبناء المزيد من الوحدات السكنية. وتشمل هذه الخطوات أيضًا خفض ضرائب السلع والخدمات على المساكن الجديدة التي تتراوح أسعارها بين مليون ومليون ونصف دولار، مما يوفر للمشترين الجدد ما يصل إلى 50,000 دولار.
### تحسين الهياكل السكنية
تشير الحكومة إلى أنها ستبدأ في إنشاء صناعة سكنية جديدة تعتمد على تقنيات البناء المسبق والمودولار باستخدام العمالة المحلية والمواد الكندية. تهدف هذه المبادرة إلى توفير المنازل بشكل أسرع وبتكاليف أقل، بالإضافة إلى تقليل الأثر البيئي لعمليات البناء.
### إزالة العوائق التجارية
تمت الإشارة أيضًا إلى إزالة الحواجز التي تعيق التجارة الداخلية بحلول الأول من يوليو، وهو ما يُعتبر خطوة نحو تعزيز النمو الاقتصادي في كندا. ستعمل الحكومة على التعاون مع الحكومات المحلية والمجتمعات الأصلية لتحديد المشاريع التي تصب في المصلحة الوطنية لتدعيم الروابط مع العالم وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام.
### رسالة للمغتربين
في إطار اللقاءات المتزايدة مع الكنديين المغتربين، أعرب كارني عن ترحيبه بعودتهم إلى الوطن، مؤكدًا أن الحكومة تعمل جاهدة على خلق بيئة جذابة للمواهب من جميع أنحاء العالم. تمثل هذه الخطة جزءًا من رؤية أوسع لتعزيز الاقتصاد الكندي وضمان بيئة سكنية مريحة ومكان متميز للعيش.
