الولايات المتحدة

ICE يحتجز رقمًا قياسيًا يبلغ 59,000 مهاجر، nearly half منهم بدون سجل جنائي، وفقًا لبيانات داخلية

2025-06-24 12:00:00

ارتفاع غير مسبوق في عدد المحتجزين من المهاجرين

تسجل مراكز الاحتجاز التابعة لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) ارتفاعاً حاداً في أعداد المحتجزين، حيث تم احتجاز ما يقرب من 59,000 مهاجر. تعتبر هذه الأرقام الأعلى على الإطلاق في تاريخ احتجاز المهاجرين في الولايات المتحدة، ويعود ذلك جزئياً إلى سياسة الإدارة الحالية التي توسعت في حملات الاعتقال.

السعة المفرطة لمراكز الاحتجاز

تظهر البيانات الداخلية أنه في منتصف يونيو، تجاوزت القدرة الاستيعابية لمراكز احتجاز ICE 140%، على الرغم من أن الكونغرس أقر 41,500 سريراً فقط لهذا الغرض. يعكس هذا الانفجار في الأعداد عدم قدرة الحكومة على تلبية احتياجات الاحتجاز بشكل فعال.

تكوين محتجزين دون سجلات جنائية

تشير الإحصائيات إلى أن نحو 47% من المهاجرين الذين يحتجزهم ICE لا يمتلكون سجلات جنائية، بينما أقل من 30% منهم إدانتهم بجرائم. هذا الأمر يدل على اتساع نطاق حملة الاعتقالات، حيث لم يعد التركيز على المهاجرين الذين يمثلون تهديدات أمنية، كما وعد رئيس الجمهورية في حملته الانتخابية.

تصاعد الحملات وعمليات الاعتقال

في يونيو، بلغ متوسط عدد الاعتقالات اليومية حوالي 1,200، مع تجاوز الرقم 2,000 في بعض الأيام، وهو ما يمثل زيادة ملحوظة مقارنة بالفترة الأولى من ولاية الرئيس الحالي. رغم ذلك، لا يزال الرقم أقل بكثير من الأهداف الحكومية التي تسعى لإجراء 3,000 اعتقال يومياً.

تركيز الجهود على الداخل الأمريكي

تشير البيانات إلى أن 70% من المحتجزين تم اعتقالهم داخل الولايات المتحدة بدلاً من الحدود الأمريكية-المكسيكية. هذه الاتجاهات تتعارض مع السياسات السابقة التي كانت تستهدف المهاجرين الجدد أو الجرائم الخطيرة.

تعديلات على سياسة الاحتجاز

تمتد دقة الاعتقالات أيضاً إلى تكثيف العمليات في مواقع العمل، وهو ما أدى إلى تصاعد التوترات ومظاهرات كبيرة في عدة مناطق، مما دفع الحكومة إلى إرسال قوات للحفاظ على النظام. هذه الاعتقالات شملت أيضاً الأفراد المحتجزين في السجون المحلية والولائية كجزء من برامج استهداف المهاجرين غير الشرعيين.

  الولايات المتحدة وكندا: محامون كنديون يقترحون "استخدام هاتف مؤقت" عند السفر إلى الولايات المتحدة

تساؤلات حول كيفية زيادة الطاقة الاستيعابية

تظل الأسئلة مطروحة حول كيفية توسيع القدرة الاستيعابية لمراكز الاحتجاز، حيث لم يتم تقديم تفسير رسمي لزيادة الأعداد خارج السعة الرسمية المحددة من قبل الكونغرس. يجري التفكير في إمكانية تحويل بعض القواعد العسكرية إلى مراكز احتجاز مؤقتة، لكن هذه الخطط لم تُنفذ بعد.

القلق بشأن ظروف الاحتجاز

أعرب عدد من الخبراء عن قلقهم من تدهور ظروف الاحتجاز، مع ازدياد الأعداد بشكل غير مضبوط. يتوقع البعض أن تكون هناك تأثيرات سلبية على حقوق المهاجرين، في ظل التركيز على زيادة أعداد المحتجزين بدلاً من تحسين الظروف القانونية والمعيشية لهم.